كتب : يسرا عبدالعظيم
دراسة دولية: حقن إنقاص الوزن قد تبطئ انتشار بعض أنواع السرطان
أظهرت دراسة دولية حديثة، أُجريت على بيانات طبية من الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل،
أن حقن إنقاص الوزن مثل “أوزمبيك” و“مونجارو” قد لا تقتصر فوائدها على خفض الوزن فقط،
بل قد ترتبط أيضاً بتأثيرات محتملة على تطور بعض أنواع السرطان.
ووفقاً للنتائج، التي استندت إلى تحليلات بيانات سريرية ودراسات واقعية متعددة،
فإن هذه الأدوية قد تساهم في إبطاء انتشار بعض الأورام وتحسين فرص بقاء المرضى على قيد الحياة، مقارنة بغير المستخدمين.
وشملت الدراسة بيانات صادرة عن أنظمة صحية ومراكز بحثية، من بينها “Clalit Health Services” في إسرائيل،
إلى جانب أبحاث منشورة في مجلات طبية مرموقة وعُرضت نتائجها في مؤتمرات أوروبية متخصصة في السمنة.
وأكد الباحثون أن النتائج لا تزال أولية وتحتاج إلى مزيد من التجارب السريرية الموسعة لتأكيد العلاقة المباشرة بين هذه الأدوية وتأثيرها المحتمل على السرطان،
وفهم الآليات البيولوجية المرتبطة بها.
ويأتي هذا الاهتمام في ظل الانتشار الواسع لأدوية علاج السمنة عالمياً،
وما تثيره من أبحاث حول آثارها الصحية الممتدة خارج نطاق فقدان الوزن.


