كتب : دينا كمال
أغذية شتوية تعزز المناعة وتضر الجسم
يشير الخبراء إلى أن البروتين، والأسماك، والخضراوات، والفواكه تقوي الجهاز المناعي، بينما تؤدي الدهون، والسكريات، والأملاح الزائدة إلى ضعف المناعة.
وأوضح الباحثون أن عملية الأيض تتباطأ في الشتاء، ما يدفع الإنسان لتناول الأطعمة الدسمة. كما يؤدي قصر النهار وانخفاض الحرارة إلى شعور بالتعب والخمول، فيما يزيد الهواء الجاف داخل المنازل وارتداء ملابس متعددة من الجفاف، مما يخلط بين العطش والجوع.
وأكد الخبراء أن الأطعمة الدهنية والمقلية تتطلب موارد أيضية إضافية، ما يؤثر على الكبد والبنكرياس ويقلل البكتيريا النافعة. وتراكم الدهون المتحولة في أغشية الخلايا يعيق امتصاص العناصر الغذائية ويؤثر على القلب وتنظيم حرارة الجسم، مضعفاً المناعة.
وأضافوا أن الأغذية المصنعة، والوجبات السريعة، والمشروبات الغازية تمنح طاقة مؤقتة لكنها تسبب ارتفاع مفاجئ في السكر والتهابات مزمنة. والإفراط في تناول الصوديوم يعيق تدفق الدم، بينما يسرع الكحول فقدان الحرارة ويستنزف الفيتامينات. كما تزيد منتجات اللحوم من الالتهابات وتجهد القلب والكبد، وقد يشكل النتريت خطراً مسرطناً.
وأشار باحثو جامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية إلى أن الأطعمة الغنية بالبروتين — كاللحوم، والأسماك، والبيض، والبقوليات — مفيدة بشكل خاص في الشتاء، إذ تدعم المناعة وتولد الحرارة وتحافظ على مستويات الطاقة. وتزود الأسماك الدهنية الجسم بأحماض أوميغا 3، وفيتامين D، واليود، والزنك، بينما تمنح المكسرات، والبذور، والفواكه مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الدقيقة لتعزيز البكتيريا النافعة وتنظيم حرارة الجسم. كما تدعم التوابل، وشاي الأعشاب، والماء، والخضراوات الدورة الدموية، والأغشية المخاطية، ومنظومة المناعة.
واختتم العلماء بأن النظام الغذائي الشتوي المثالي يختلف حسب الحالة الصحية، ومستوى النشاط البدني، والأمراض والحساسية، لتحديد ما يجب تجنبه وما يمكن تناوله للحفاظ على الطاقة والمناعة.


