كتب : دينا كمال
إثيوبيا والسودان يتبادلان طرد الدبلوماسيين
تصاعد التوتر الدبلوماسي بين إثيوبيا والسودان، بعدما تبادل البلدان قرارات طرد الدبلوماسيين والاتهامات بدعم جماعات مسلحة.
وطالبت السلطات الإثيوبية ستة دبلوماسيين سودانيين يعملون في قنصلية أصوصا بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.
وردت السلطات السودانية بالمثل، مطالبة موظفي القنصلية الإثيوبية في مدينة القضارف شرقي البلاد بالمغادرة.
ولم تصدر وزارتا خارجية البلدين حتى الآن أي بيانات رسمية بشأن قرارات طرد الدبلوماسيين.
تصعيد دبلوماسي واحتمالات إغلاق السفارة
وفي سياق متصل، لم تستبعد مصادر دبلوماسية في الخرطوم استدعاء السفير السوداني لدى أديس أبابا، الزين إبراهيم، للتشاور.
كما رجحت مصادر إثيوبية احتمال إعلان السفير السوداني شخصاً غير مرغوب فيه، مع إمكانية إغلاق السفارة.
اتهامات متبادلة بدعم جماعات مسلحة
وسبق أن قدم السودان شكويين إلى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.
واتهمت الخرطوم إثيوبيا بتقديم دعم لوجستي لقوات الدعم السريع، والسماح باستخدام أراضيها لإطلاق طائرات مسيّرة.
وقالت الشكويان إن تلك الطائرات تستهدف منشآت حيوية داخل السودان.
وفي المقابل، تتهم السلطات الإثيوبية السودان وحلفاءه بتوفير ملاذات آمنة ودعم لوجستي لجماعات مسلحة.
وتشمل الاتهامات تشكيلات تابعة للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، إلى جانب جماعات فانو.
