كتب : دينا كمال
نيكي يهبط 1.8% بفعل خسائر أسهم التكنولوجيا
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات الخميس، متأثراً بموجة بيع قوية لأسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
وجاء الانخفاض رغم صعود غالبية الأسهم المدرجة بالمؤشر، وسط تحولات في توجهات المستثمرين عقب الانتخابات الأمريكية.
وأدى فوز الديمقراطيين الكبير في انتخابات التجديد النصفي إلى زيادة الضغوط على أسهم التكنولوجيا.
وتزايدت الرهانات على أن الديمقراطيين قد يبطئون التوسع في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، استفادت قطاعات العقارات والتجزئة من انتقال الاستثمارات إليها.
وبرز سهم تويوتا موتور بين أكبر الرابحين، بعدما قفز بنسبة 16.7% إثر رفع الشركة توقعاتها للأرباح.
وأوضح محللون أن الاستثمارات التي كانت تتجه إلى أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات انتقلت إلى قطاعات أخرى.
وأشاروا إلى تنامي التوقعات بتأجيل خطط إنشاء مراكز البيانات، بما قد يؤثر في وتيرة نمو الأرباح الحالية.
ومع ذلك، استبعدوا تغير مسار بناء مراكز البيانات، في ظل المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين.
تراجع نيكي وصعود توبكس
وأغلق مؤشر نيكي، الذي يضم نسبة كبيرة من أسهم التكنولوجيا، منخفضاً بنسبة 1.8%.
وجاء الأداء متأثراً بخسائر شركات معدات تصنيع الرقائق، إذ هبط سهم أدفانتست بنسبة 14.7%.
كما تراجع سهم طوكيو إلكترون بنسبة 9.4% خلال التعاملات.
ومن بين 225 شركة مدرجة على المؤشر، ارتفعت أسهم 161 شركة، مقابل انخفاض أسهم 64 شركة.
وعلى الجانب الآخر، صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.2%.
وسجلت 25 قطاعاً من أصل 33 ارتفاعاً، بقيادة معدات النقل التي قفزت بنسبة 11.8%.
كذلك ارتفع قطاع العقارات بنسبة 7.2%، بينما صعد سهم فاست ريتيلينج المالكة لعلامة يونيكلو بنسبة 4.7%.
ودعم أداء السهم مكاسب قطاع التجزئة، الذي ارتفع بنسبة 5.1%.
تراجع النفط يدعم الأسهم اليابانية
واستفادت السوق اليابانية أيضاً من انخفاض أسعار النفط الخام، وسط توقعات بانحسار التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.
وعززت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه التوقعات، بعدما ربط خسائر الجمهوريين باستياء الناخبين من الحرب.
وأدى ذلك إلى زيادة الرهانات على إمكانية انتهاء الصراع خلال الفترة المقبلة.
وتعتمد اليابان، التي تفتقر إلى الموارد الطبيعية، على استيراد معظم احتياجاتها من الطاقة.
وتأتي غالبية وارداتها النفطية من منطقة الشرق الأوسط.
وفي المقابل، سجل قطاع الشحن البحري أحد أسوأ الأداءات، بعدما تراجع بنسبة 6.9%.
وجاء الهبوط وسط توقعات بانخفاض أسعار الشحن البحري إذا تراجعت حدة الصراع في الشرق الأوسط.
