كتب : يسرا عبدالعظيم
مؤتمر «السيرة النبوية في التراث العُماني» بكوالالمبور: يوصي بمشروع وطني لحصر المخطوطات وتوظيف الذكاء الاصطناعي
كوالالمبور —
اختتمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أعمال الملتقى العُماني العالمي الثاني، الذي نظمه مركز البحوث والدراسات العُمانية بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا،
تحت عنوان «السيرة النبوية في التراث العُماني»، بمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالدراسات التاريخية والتراثية.
أبرز التوصيات والمخرجات العلمية للمؤتمر:
إطلاق مشروع وطني للمخطوطات:
أوصى المشاركون بإطلاق مشروع وطني شامل يُعنى بحصر وتوثيق المخطوطات والوثائق العُمانية المتعلقة
بالسيرة النبوية الشريفة وفنونها المختلفة، بهدف حفظها وإتاحتها للباحثين والدارسين حول العالم.
توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المعاصرة:
شدد المؤتمر على أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي
والأدوات الرقمية المتطورة، لتحقيق المخطوطات وتحليل النصوص وإبراز إسهامات العلماء العُمانيين
في خدمة السيرة النبوية وفق أحدث المعايير الرقمية.
استعراض أوراق العمل والبحوث:
شهد الملتقى مناقشة واستعراض أكثر من 28 بحثاً علمياً تناولت البصمات العلمية والأدبية للعلماء والورّاقين العُمانيين على مر العصور،
ومناهجهم في تدوين ونشر السيرة النبوية والشمائل المحمدية.
فعاليات ومعارض مصاحبة:
تخلل المؤتمر تنظيم عدد من المعارض المتخصصة، من بينها معرض «مركز ذاكرة عُمان» ومعرض «عُمان:
هوية وحضارة»، والتي سلطت الضوء على العمق الحضاري والتاريخي لسلطنة عُمان، والتأكيد على القيم الإسلامية الأصيلة التي تشكل الهوية الثقافية للبلاد.
