كتب : يسرا عبدالعظيم
روابط تاريخية وشراكات مستدامة: تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة على هامش الزيارة السامية
مسقط/لندن
شهدت الساحة الثقافية والدبلوماسية تفاعلاً واسعاً مع المضامين الاستراتيجية والثقافية للزيارة السامية
التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى المملكة المتحدة.
وقد تصدرت الشراكات الثقافية، والتعليمية، والحضارية بؤرة الاهتمام المشترك،
مؤكدةً على عمق الروابط الإنسانية المتجذرة بين البلدين الصديقين.
أبرز محاور التعاون الثقافي والحضاري:
احتفاء ملكي بالتراث والقيم العُمانية:
تأتي هذه التحركات الثقافية استناداً إلى الزخم الكبير الذي أضفاه الاحتفاء الملكي البريطاني (برئاسة جلالة الملك تشارلز الثالث)
بالتقاليد العُمانية الأصيلة والقيم الأخلاقية الرفيعة التي تجسد سماحة الثقافة العُمانية وانفتاحها الحضاري على العالم.
توسيع أفق الشراكات الأكاديمية والتعليمية:
أكدت التصريحات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية العُمانية والمؤسسات المعنية على أهمية الارتقاء بالتعاون الثنائي في المجالات التعليمية والأكاديمية؛
حيث يجري العمل على تعزيز آفاق التبادل المعرفي، وتطوير برامج البحث العلمي المشترك بين الجامعات والمؤسسات الثقافية العُمانية والبريطانية.
تمكين الأجيال الناشئة والشباب:
ترتكز استراتيجية التعاون الجديدة على منح الشباب والباحثين والمبدعين دوراً محورياً متزايداً في صياغة مستقبل العلاقات الثنائية،
وذلك عبر توفير فرص تدريبية وبحثية مشتركة تُعنى بصناعة المستقبل والابتكار الثقافي والتقني.
عمق امتداد الصداقة التاريخية:
يستند هذا التقارب الثقافي والحضاري إلى إرث راسخ من الصداقة الممتدة لأكثر من ثلاثة قرون،
والتي تتجدد باستمرار لتواكب متطلبات العصر وتطلعات الشعبين الصديقين نحو مزيد من التقارب الفكري والإنساني.
