كتب : يسرا عبدالعظيم
طهران: بغداد لم تبلغنا مسبقاً بإغلاق منفذ الشيب الحدودي.. والقرار يلحق أضراراً جسيمة بالتجار العراقيين
طهران/بغداد —
تصاعدت التداعيات الاقتصادية والسياسية لقرار السلطات العراقية إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران،
حيث أعلنت طهران رسمياً عن امتعاضها من خطوة الإغلاق المفاجئة
التي جرت دون تنسيق مسبق، مؤكدة أن القرار يضر بالدرجة الأولى بمصالح وحركة التجار العراقيين.
أبرز محاور الموقف والتصريحات الرسمية:
غياب الإبلاغ والتنسيق المسبق:
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، أن الحكومة العراقية لم تبلغ الجانب الإيراني مسبقاً بقرار إغلاق معبر “جذابة” (المعروف عراقياً بمنفذ الشيب)
الحدودي، مشيراً إلى وجود مذكرة تفاهم رسمية مشتركة تنص بوضوح على وجوب الإبلاغ والتنسيق المسبق
في حال رغبة أي من البلدين في إغلاق أو تقييد العمل بأحد المعابر لفترة طويلة.
الأضرار الاقتصادية المباشرة على العراقيين:
شدد المسؤول الإيراني على أن خطوة الإغلاق المفاجئ وتوقف التنسيق المشترك لم تؤدِ فقط إلى تعطيل حركة العبور،
بل تلحق أضراراً بالغة وأكبر بالتجار العراقيين وسلاسل الإمداد الخاصة بهم،
نتيجة توقف تدفق السلع والشاحنات التجارية وبطء الحركة الاقتصادية المرتبطة بالمنفذ.
الخلفية الميدانية للقرار:
يأتي هذا الموقف الإيراني عقب دخول قرار إغلاق منفذ الشيب حيز التنفيذ رسمياً صباح الأربعاء (عند الساعة السادسة صباحاً)،
وسط إجراءات أمنية عراقية ومراجعة شاملة للترتيبات والبروتوكولات الأمنية في المعبر الواقع شرق محافظة ميسان العراقية مقابل محافظة خوزستان الإيرانية.
خيارات البدائل التجارية:
في ظل استمرار غياب موعد محدد لإعادة فتح المنفذ، تتجه الأنظار نحو إمكانية تحويل جزء من الشحنات والنشاط التجاري
نحو معابر برية بديلة أُخرى تعمل بين البلدين (مثل مهران وباشماق وخسروي)، رغم ما يعنيه ذلك من أعباء لوجستية وزيادة في تكاليف النقل.
