كتب : يسرا عبدالعظيم
مخاطر إهمال وجبة الإفطار..وتأثيرها على مستوى الطاقة خلال اليوم
إهمال وجبة الإفطار لا يؤثر فقط على شعورك بالجوع في ساعات الصباح، بل يحدث اضطراباً متسلسلاً في طاقة الجسم وعمله الحيوي، وأبرز ما يطرأ على جسمك يشمل الآتي:
هبوط حاد في مستويات السكر في الدم: بعد ساعات الصوم الطويلة أثناء النوم، ينخفض مخزون الجلوكوز؛
وعندما لا تزود جسمك بالطاقة صباحاً، يضطر للعمل بمستويات سكر متدنية، مما يسبب شعوراً مفاجئاً بالخمول والإرهاق.
تراجع التركيز والوظائف الإدراكية: الدماغ يعتمد بشكل أساسي على الجلوكوز كوقود له.
إهمال الإفطار يضعف القدرة على التركيز، ويقلل سرعة الاستجابة، ويسبب تشتتاً ذهنياً واضطراباً في الذاكرة قصيرة المدى.
تباطؤ معدل الأيض (حرق الدهون): تناول وجبة الإفطار يعمل بمثابة “مفتاح التشغيل” لعمليات الأيض في الجسم؛
وعند إهمالها، يتباطأ معدل الحرق تدريجياً محاولةً من الجسم الاحتفاظ بالطاقة المتبقية لديه.
تقلبات المزاج والعصبية: انخفاض طاقة الدماغ والجلوكوز غالباً ما ينعكس على الحالة النفسية،
مسبباً شعوراً بالتوتر، وسرعة الانفعال، أو ما يُعرف اصطلاحاً بـ”غضب الجوع” (Hangry).
الرغبة المفرطة في السكريات لاحقاً: عندما ينخفض سكر الدم إلى مستويات منخفضة، يرسل الدماغ إشارات ملحة لطلب طاقة سريعة،
مما يجعلك تندفع لتناول وجبات غنية بالسكريات والنشويات البسيطة في منتصف النهار، مسببة تقلبات حادة في الطاقة (ارتفاع مفاجئ يتبعه هبوط سريع).
حرصك على وجبة إفطار متوازنة (تحتوي على بروتين، ألياف، ودهون صحية) يضمن لك بداية يومية نشطة وتركيزاً مستقراً طوال ساعات الصباح.
