كتب : دينا كمال
القمح: أزمة البحر الأسود ترفع الأسعار عالميًا
يواجه كبار مشتري القمح عالميًا ارتفاعًا حادًا في الأسعار، مع استمرار أزمة الشحن بالبحر الأسود.
وتسببت الهجمات على السفن والموانئ في تعطّل شحنات القمح منذ يوليو.
وارتفعت العقود الآجلة للقمح في شيكاغو 40% من أدنى مستوياتها خلال يونيو.
وسجلت الأسعار أعلى مستوياتها في 3 سنوات ونصف، وسط مخاوف من تضخم الغذاء.
ويبحث مستوردون في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا عن مصادر بديلة لتأمين احتياجاتهم.
كما بدأت بعض المطاحن حجز شحنات من أستراليا والأرجنتين لتعويض نقص الإمدادات.
وتدفع المطاحن الإندونيسية أسعارًا أعلى للقمح الأسترالي مقارنة بشحنات البحر الأسود السابقة.
تراجع الإمدادات
وتتجه صادرات القمح الروسية نحو مليون طن خلال سبتمبر، مقابل 5 ملايين طن العام الماضي.
أما أوكرانيا، فمن المتوقع أن تشحن مليون طن خلال الشهر، بنصف مستويات سبتمبر الماضي.
وتُعد آسيا الأكثر تضررًا من نقص الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
مصر تبحث البدائل
وتحصل مصر، أكبر مشترٍ للقمح عالميًا، على كميات أقل بكثير من روسيا وأوكرانيا.
وانخفضت واردات مصر إلى 143,870 طنًا خلال النصف الأول من سبتمبر.
وبلغت الواردات 876,139 طنًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتتجه مصر إلى فرنسا وموردين أوروبيين لتنويع مصادر القمح بعيدًا عن روسيا وأوكرانيا.
ومع ذلك، يفضل بعض المستوردين الانتظار، اعتمادًا على المخزونات المحلية وتراجع الأسعار المحتمل.
ويترقب السوق أي استئناف لشحنات البحر الأسود، وسط توقعات بتراجع الأسعار عند عودة الإمدادات.
