كتب : يسرا عبدالعظيم
«الحرس الثوري»: يعلن الاستعداد للحرب ويشترط «المصلحة الوطنية» للتفاوض برفض التواصل العسكري مع واشنطن
أصدر الحرس الثوري الإيراني سلسلة من التصريحات الحازمة بشأن النزاع القائم والمسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة وإسرائيل،
مؤكداً استعداده الشامل لكافة السيناريوهات العسكرية مع المضي قدماً في المفاوضات وفقاً لمصلحة البلاد الوطنية.
أبرز تصريحات الحرس الثوري:
المفاوضات والمصلحة الوطنية:
أكدت قيادة الحرس الثوري أنه إذا اقتضت المصلحة الوطنية خوض مفاوضات بالتوازي مع المواجهة العسكرية، فإن البلاد ستخوضها دون تردد.
رفض التواصل المباشر مع واشنطن:
أعلن الحرس الثوري عدم وجود أي تواصل أو قناة تفاوض كمؤسسة عسكرية مع الولايات المتحدة،
اذا تقدمت الأخيرة بطلب مباشر لذلك.
الاستعداد للرد والردع:
أشارت التقديرات العسكرية للحرس الثوري إلى عدم جاهزية الولايات المتحدة وإسرائيل لخوض حرب شاملة جديدة،
مشددة في الوقت ذاته على الجاهزية التامة للرد بقوة وفورية وبطرق متعددة وفي ساحات مختلفة في حال وقوع أي خطأ في الحسابات أو اعتداء.
