كتب : دينا كمال
ترامب: اجتماعات مكثفة في الأمم المتحدة بشأن إيران وأوكرانيا
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدولًا حافلًا بالاجتماعات مع قادة من أربع قارات اليوم الثلاثاء.
وتأتي اللقاءات بالتزامن مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية.
ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
بعد ذلك، يلتقي الرئيس الأمريكي بما لا يقل عن 11 قائدًا في اجتماعات ثنائية وجماعية.
ولم تتضح بعد تفاصيل الكلمة التي سيلقيها ترامب أمام الجمعية العامة.
وفي وقت لاحق، يجتمع ترامب مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
كما يلتقي الرئيس الأمريكي بالرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز.
ويضم جدول اللقاءات أيضًا رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن ورئيس وزراء جرينلاند ينس-فريدريك نيلسن.
ومن المنتظر كذلك أن يجتمع ترامب مع ممثلين عن الإمارات والسعودية وعمان والبحرين والكويت وقطر.
وفي المساء، قد يلتقي الرئيس الأمريكي بعشرات القادة خلال حفل استقبال رسمي.
وكان ترامب قد التقى أمس الاثنين بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقد تُضاف اجتماعات أخرى إلى جدول أعمال الرئيس الأمريكي خلال اليوم.
وتعكس كثافة اللقاءات اهتمام ترامب بالسياسة الخارجية خلال ولايته الرئاسية الثانية.
وخلال هذه الولاية، خاضت الولايات المتحدة عدة مواجهات ووساطات في نزاعات دولية مختلفة.
كما أثارت سياسات ترامب تساؤلات بشأن تحالفات أمريكية قائمة منذ عقود.
وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة.
فقد ساهمت الحرب في ارتفاع أسعار الوقود عالميًا وزيادة الضغوط السياسية على الإدارة الأمريكية.
وأظهر استطلاع حديث تراجع نسبة تأييد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى مسجل له.
ومن بين أبرز اللقاءات اجتماع ترامب مع قادة دول الخليج السبع.
ويشعر عدد من القادة الخليجيين بالقلق من تنامي نفوذ الحوثيين المتحالفين مع إيران.
وسيطر الحوثيون على مناطق واسعة من اليمن، وشنوا هجمات على السعودية.
كما هددت الجماعة حركة الملاحة البحرية عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي.
ويحظى لقاء ترامب الأول مع ديلسي رودريجيز بمتابعة سياسية واسعة.
وصعدت رودريجيز إلى السلطة بعد تطورات سياسية شهدتها فنزويلا خلال الإدارة الأمريكية الحالية.
ويقول حلفاء ترامب إن واشنطن تعمل مع رودريجيز لفتح قطاع النفط أمام الاستثمارات الأمريكية.
في المقابل، يرى ديمقراطيون وبعض الجمهوريين أن واشنطن لم تضغط بما يكفي لإجراء انتخابات جديدة.
وخلال لقاء ترامب مع زعيمي الدنمارك وجرينلاند، يوقع اتفاقًا لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة.
ويهدف الاتفاق أيضًا إلى الحد من وجود المنافسين الجيوسياسيين في جرينلاند.
ويأمل مسؤولون دنماركيون وجرينلانديون أن ينهي الاتفاق تصريحات ترامب السابقة بشأن الجزيرة.
