كتب : يسرا عبدالعظيم
من منصات التواصل إلى قبة البرلمان.. الصعود السياسي السريع لـ«موليادي» في إندونيسيا
سلطت تقارير إعلامية وتطبيقات للتحليل السياسي الضوء على التجربة النموذجية للبرلماني والسياسي الإندونيسي «موليادي» (Mulyadi)،
الذي استطاع بناء قاعدة شعبية واسعة وصعود السلم السياسي في البلاد بسرعة قياسية عبر الاستغلال الاستراتيجي والمكثف لشبكات التواصل الاجتماعي.
أبرز أبعاد واستراتيجية مسيرته السياسية:
توظيف التواصل الاجتماعي:
اعتمد «موليادي» بشكل أساسي على منصات مثل “تيك توك” و”إنستغرام” لنشر نشاطه الميداني وجلساته البرلمانية،
مستهدفاً فئة الشباب الشاسعة في إندونيسيا بأسلوب مباشر وقريب من الشارع.
صناعة الهوية والانتشار:
تحولت مقاطع الفيديو الخاصة بمداخلاته ومواقفه إلى محتوى رقمي واسع الانتشار (Viral)،
مما منحها وزناً جماهيرياً تجاوز الأساليب الحزبية والترويجية التقليدية.
إعادة تشكيل أدوات العمل السياسي:
تُعبر تجربة «موليادي» عن التحول الجذري في الخطاب السياسي الآسيوي والشرق أوسطي
، حيث أصبحت المنصات الرقمية بديلاً فعالاً للمهرجانات الخطابية، وقادرة على حشد التأييد الشعبي وتوجيه الرأي العام بسرعة غير مسبوقة.
