كتب : يسرا عبدالعظيم
«حين يصبح الطين جسدًا».. معرض للتشكيلية الأردنية خزامى أبو جودة يُجسد فلسفة التجدد والهشاشة
افتُتح معرض «حين يصبح الطين جسدًا» للفنانة التشكيلية الأردنية خزامى أبو جودة،
المعتمدة في أعمالها الخزفية والمنحوتات الطينية على تقديم تجربة فنية متكاملة تدمج بين إتقان الحرفة التقنية والتأمل الإنساني العميق.
أبرز أبعاد التجربة والمعرض الفني:
التقنية والمهارة الحرفية:
يبرز المعرض احترافية عالية في التعامل مع الخامات الطبيعية من خلال دقة اختيار أنواع الطين،
والتحكم بعمليات الحريق والتزجيج (Glazing)، مما يمنح المقطوعات الخزفية أبعاداً ملموسة وبصرية فريدة.
الرمزيّة والفلسفة الإنسانية:
تعكس الأعمال المطروحة صراع وفلسفة الوجود الإنساني؛ حيث تتناول مفاهيم التجدد،
والهشاشة النفسية والجسدية، والقدرة على الصمود واستعادة الهيكلية في مواجهة التحديات والتغيرات.
البعد الجمالي والتعبيري:
تحوّل التشكيلية خزامى أبو جودة المادة الطينية الصماء إلى تكوينات حية تُحاكي الجسد البشري وانفعالاته،
مجسدةً التمازج بين صلابة الخزف بعد الحريق ورهافة الفكرة الإنسانية التي يحملها.
