كتب : دينا كمال
تصعيد إسرائيلي وتحركات ميدانية في القنيطرة ودرعا
شهد ريفا القنيطرة ودرعا في سوريا، خلال الساعات الماضية، تصعيدًا ميدانيًا شمل توغلات وقصفًا مدفعيًا.
وتخللت التحركات الإسرائيلية إطلاق قنابل مضيئة في مناطق قريبة من خط الفصل.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية قصفت محيط قرية الصمدانية الشرقية بقذيفة مدفعية.
وجاء القصف بالتزامن مع تحركات عسكرية في مناطق أخرى من محافظة القنيطرة.
وفي الساعات الماضية، توغلت قوة إسرائيلية داخل قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في سماء بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
وشهدت البلدة أيضًا توغل دورية إسرائيلية، فتشت مكبًا للبحص والرمل في المنطقة.
وخلال العملية، استجوب أفراد الدورية عددًا من سائقي الشاحنات الموجودين بالمكان.
ثم غادرت الدورية المنطقة، مواصلة تحركاتها الميدانية في محيط البلدة.
وامتد التصعيد إلى ريف دمشق الغربي، حيث تعرضت مناطق قرب بيت جن لقصف إسرائيلي.
وفي السياق ذاته، سقطت أكثر من عشر قذائف غربي مدينة نوى، وفق المعلومات الواردة.
وتقع المنطقة المستهدفة بين بلدة الرفيد وقرية المعلقة في ريف درعا الغربي.
وأوضحت المصادر المحلية أن القصف انطلق من جهة تلول الحمر في محافظة القنيطرة.
وركز القصف على مناطق زراعية في بطحة الوادي وحوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر الميداني في مناطق الجنوب السوري.
وتتواصل عمليات التوغل والتحليق والقصف في عدد من قرى وبلدات القنيطرة ودرعا.

