كتب : دينا كمال
البنتاغون يخضع 50 من كبار قادته لاختبارات كشف الكذب بسبب تسريبات
أخضع البنتاغون نحو 50 من كبار الضباط والموظفين لاختبارات كشف الكذب خلال الشهر الماضي.
وجاءت الاختبارات ضمن تحقيق موسع لتحديد مصدر تسريبات صحفية حساسة بشأن مخزونات الذخائر الأمريكية.
وتركز التحقيق على معلومات تتعلق بالنقص الحاد في صواريخ بعيدة المدى وصواريخ «باتريوت» الاعتراضية.
وأفادت ثلاثة مصادر بأن دونالد ترامب كان غاضبًا من التسريبات بسبب محدودية المطلعين على هذه المعلومات.
وأثارت التسريبات مخاوف أمنية، وسط قلق من احتمال وجود عميل استخباراتي أجنبي بين المطلعين.
وتُجرى اختبارات كشف الكذب عادة ضمن إجراءات تجديد التصاريح الأمنية لكبار المسؤولين.
لكن حجم الاختبارات ووصولها إلى أعلى المستويات العسكرية وُصف بأنه غير مسبوق في التاريخ الحديث.
وقال الأدميرال المتقاعد دونالد غوتر إنه لم يشهد اختبارات بهذا الاتساع أو المستوى العسكري الرفيع.
ولم يفشل أي من المسؤولين الذين خضعوا للاختبار في الأسئلة المتعلقة بمصدر التسريبات.
ويأتي التحقيق وسط أجواء من انعدام الثقة داخل وزارة الحرب، وانتقادات لوزير الحرب بيت هيغسيث.
واتهمت مصادر هيغسيث بتعزيز هذه الأجواء وإحاطة نفسه بدائرة ضيقة من الموالين.
وأفادت تقارير بأن هيغسيث أقال أو عرقل ترقيات 80 جنرالًا وأميرالًا ومسؤولًا منذ بداية العام الماضي.
وأكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أن الوزارة لا تعلق على القضايا الداخلية والتحقيقات المتعلقة بالموظفين.
وشدد على أن الوزارة تتعامل بجدية مع تسريبات معلومات الأمن القومي وتحقق فيها وفق الإجراءات المتبعة.
وأضاف أن حماية المعلومات السرية تمثل أولوية لضمان أمن الولايات المتحدة والقوات المنتشرة حول العالم.
