كتب : دينا كمال
كالاس: جهود الدبلوماسية بشأن مضيق هرمز لم تحقق اختراقاً
شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل آمن ودون قيود.
وأكد الاتحاد رفضه فرض أي رسوم أو إتاوات على السفن العابرة للممر البحري الحيوي.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن الجهود الدبلوماسية لم تحقق اختراقاً حتى الآن.
وجاءت تصريحات كالاس قبيل اجتماع وزراء الدفاع الأوروبيين في أيرلندا.
وأوضحت أن حرية الملاحة عبر الممرات البحرية المفتوحة سابقاً تمثل أولوية للاتحاد الأوروبي.
وأضافت كالاس أن المساعي الدبلوماسية لا تزال مستمرة، لكنها لم تحقق نتائج حتى الآن.
وتابعت أن الاتحاد الأوروبي يرفض فرض أي رسوم عبور أو إتاوات على الطرق البحرية.
وأكدت أن حرية الملاحة وأمن حركة السفن يمثلان أولوية أساسية للأمن البحري الأوروبي.
وتأتي التصريحات وسط استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة نزاع رئيسية بين إيران والولايات المتحدة.
واستأنف الطرفان الاثنين تبادل إطلاق النار، بعد أكثر من شهر من الهدوء النسبي.
ولا تزال طهران تغلق الممر المائي، مع إعلان استعدادها للعودة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن بلاده ستعود فوراً إلى التزاماتها إذا التزمت واشنطن بالاتفاق.
وجاءت تصريحات بيزشكيان خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان.
وأوضح أن طهران ستتخذ إجراءات مماثلة إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم.
وكانت الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران قد أفضت إلى وقف لإطلاق النار في أبريل.
وفي منتصف يونيو، وقع الطرفان مذكرة تفاهم تمهّد لمباحثات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.
لكن الاتفاق انهار بعد استئناف الأعمال الحربية لفترة وجيزة مطلع يوليو.
وأعلنت واشنطن لاحقاً فرض ما وصفته بـ”حرب اقتصادية غير مسبوقة” على طهران.

