كتب : دينا كمال
الذكاء الاصطناعي يدخل الكونغرس الأميركي ويشارك في كتابة القوانين
أصبح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وكلود وغروك شائعًا داخل الكونغرس الأميركي.
وبات بعض المسؤولين يعتمدون على هذه الأدوات، رغم المخاوف المرتبطة بالأخطاء والهلوسة.
وظهرت إحدى الحالات عندما نسخ مكتب النائبة آنا باولينا لونا مخرجات كلود بالخطأ.
وظهرت المخرجات داخل السجل العام لقانون تفويض الدفاع الوطني.
وأكدت لونا أن عددًا من الموظفين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية.
وأوضحت أن استخدامها لإعداد الملخصات لا يخالف القانون حاليًا.
ويستخدم موظفو مجلسي النواب والشيوخ أدوات الذكاء الاصطناعي في الأبحاث وإعداد بعض المحتوى.
وتثير هذه الممارسات مخاوف من تسلل معلومات غير دقيقة إلى خطابات ورسائل وقوانين الكونغرس.
ويرتبط ذلك بضعف الرقابة على استخدام الذكاء الاصطناعي داخل مبنى الكابيتول.
كما لم تُسجل عقوبات رسمية بحق موظفين بسبب استخدام هذه الأدوات.
ويقر عدد من النواب بالاستعانة بمساعدات الذكاء الاصطناعي لإجراء الأبحاث.
لكن الخطر الأكبر يتمثل في استخدامها دون مراجعة بشرية كافية.
واتجه بعض الموظفين إلى وضع قواعد شخصية لتقليل مخاطر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
وقررت مساعدة إحدى النائبات عدم استخدام الأدوات لكتابة الوثائق كاملة من البداية.
وتسلط هذه الممارسات الضوء على ضعف تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الكونغرس.
كما تثير تساؤلات حول قدرة القواعد الحالية على الحد من أخطاء الذكاء الاصطناعي.

