كتب : دينا كمال
مقتل مدير شرطة غزة بقصف إسرائيلي استهدف مركبته
قُتل مدير شرطة محافظة غزة، العقيد جمال أبو كميل، الخميس، إثر قصف إسرائيلي استهدف مركبته.
ووقع الاستهداف على شارع الرشيد، جنوب غربي مدينة غزة، وفق وزارة الداخلية في غزة.
وأعلنت الوزارة مقتل أبو كميل، البالغ من العمر 43 عاماً، جراء القصف الإسرائيلي.
لاحقاً، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني نقل قتيل ومصابين إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
وجاء ذلك بعد استهداف الجيش الإسرائيلي مركبة في المدينة، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي سياق متصل، قُتل فلسطيني آخر بقصف استهدف حي الأمل غربي مدينة خان يونس.
كما استقبل مستشفى ناصر في خان يونس عدداً من المصابين جراء قصف إسرائيلي.
واستهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية كان يستقلها مواطنان في محيط الهلال الأحمر.
ووقع الاستهداف في حي الأمل، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر طبية.
ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، قُتل 1260 شخصاً.
كما بلغ عدد المصابين 4154 شخصاً، بحسب إحصاءات فلسطينية.
تعثر خارطة طريق غزة
تزامنت التطورات الميدانية مع استمرار تعثر خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة.
ويواجه المسار عراقيل بسبب الموقف الإسرائيلي الرافض تنفيذ الخطة بصيغتها الحالية.
وفي وقت سابق الخميس، جدد القيادي في حركة حماس باسم نعيم التزام الحركة بخارطة الطريق.
وقال نعيم إن الحركة توصلت إلى الخطة مع ممثلي “مجلس السلام” في القاهرة قبل أيام.
وأوضح أن موافقة حماس على الخطة تعكس حرصها على مصالح الفلسطينيين، رغم التحديات القائمة.
وطالب الوسطاء والضامن الأميركي بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته.
ودعا إلى إلزام الحكومة الإسرائيلية بالخطة، وعدم تعطيل تنفيذها لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.
من جانبها، جددت واشنطن دعمها لخارطة الطريق الخاصة بغزة، رغم الاعتراضات الإسرائيلية.
ونُقل عن مسؤول أميركي أن مواقف نتنياهو لم تزعج البيت الأبيض.
وأشار المسؤول إلى استمرار التزام إسرائيل بالخطة، رغم اعتراضاتها المعلنة على بعض بنودها.
وكان نتنياهو قد رفض سابقاً الخطة الأميركية الخاصة بغزة، والتي وافقت عليها حماس.
وتعهد بعدم تنفيذ أي انسحاب إسرائيلي من القطاع قبل نزع سلاح الحركة بشكل فعلي.

