كتب : دينا كمال
برلماني إيراني يحذر من موجة تضخم جديدة
حذر عضو في لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان الإيراني من موجة تضخم جديدة مع استمرار تداعيات الحرب.
وأثارت التصريحات مخاوف بشأن استقرار الاقتصاد ومستويات المعيشة وسط العقوبات الأميركية والضربات العسكرية الأخيرة.
وسجل التضخم في إيران 88.6% على أساس سنوي خلال يونيو الماضي.
وجاء الارتفاع الحاد نتيجة تداعيات الحرب، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية المستمرة.
وأوضح مركز الإحصاء الإيراني أن أسعار المواد الغذائية تضاعفت مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
ودخلت إيران مرحلة انتقالية حساسة بعد الحرب وسط تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.
وشملت التحديات تضخمًا مرتفعًا، وانكماشًا اقتصاديًا يقدر بنحو 10%، وانقطاعات متكررة للكهرباء.
وترافقت الأزمة مع مطالب بوقف حملات ملاحقة المعارضين داخل البلاد.
وأفاد تقرير سابق بأن نقاشات داخل النظام الإيراني تتوسع حول مستقبل البلاد بعد الحرب.
وأشار التقرير إلى سعي القيادة الإيرانية لتعزيز الاستقرار السياسي خلال مرحلة ما بعد الحرب.
وأوضح أن مستقبل الاقتصاد الإيراني يرتبط بمدى استعداد الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات الاقتصادية.
وأضاف أن تحرير الأصول الإيرانية المجمدة قد يخفف جزءًا من الضغوط المالية.
وأكد اقتصاديون إيرانيون أن أي تخفيف للعقوبات لن يعوض سوى جزء محدود من الخسائر.
وقدروا خسائر الحرب بنحو 270 مليار دولار شملت البنية التحتية والطاقة والإسكان وصناعة الصلب.

