كتب : جنيف – لمى الربيعي
من جنيف.. المعهد الدولي العربي للسلام والتربية يعلن تشكيل لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي لتعزيز التواصل وبرامج السلام والتنمية المستدامة
أعلن المعهد الدولي العربي للسلام والتربية، ومقره جنيف، تشكيل لجنة العلاقات العامة
والإعلام الدولي، في خطوة تستهدف تطوير حضوره الإعلامي والمؤسساتي، وفتح مسارات
أوسع للتواصل مع المؤسسات والهيئات العربية والدولية، ودعم برامجه المرتبطة بالسلام والتربية والتنمية المستدامة.
وتضم اللجنة إعلاميين وأكاديميين وفاعلين من عدد من الدول العربية، في تشكيل يعكس تنوعاً
جغرافياً ومهنياً، ويوفر للمعهد شبكة من الخبرات التي يمكن توظيفها في مجالات الإعلام
والعلاقات العامة والثقافة والتعاون الدولي.
ويأتي تشكيل اللجنة ضمن توجه المعهد إلى دعم قيم السلام والتسامح والتعايش والحوار، وتشجيع
المبادرات المرتبطة بالتربية والتنمية المستدامة، إلى جانب الاهتمام بتمكين الشباب والمرأة وتعزيز
التبادل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.
أبو الرب: اختيار الأعضاء استند إلى الخبرة والكفاءة
وقال رئيس المعهد، الدكتور محمد أمين أبو الرب، إن اختيار أعضاء اللجنة جاء استناداً إلى خبراتهم
وكفاءاتهم وإسهاماتهم في المجالات الإعلامية والمجتمعية والعلاقات العامة.
وأوضح أن اللجنة ستعمل على تطوير التواصل الإعلامي للمعهد، وتعزيز صلاته بالمؤسسات
والهيئات والشخصيات ذات العلاقة، بما يدعم أهدافه ويوسع آفاق التعاون حول القضايا التي يركز عليها.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من الخبرات العربية المتنوعة، وتطوير أدوات التواصل
مع المؤسسات والمنظمات والجهات المعنية، بما يتيح فرصاً أكبر للتعاون وتبادل الخبرات.
11 عضواً يمثلون دولاً عربية
وتضم لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي:
1. الأستاذ فايز الشعلان – الكويت، رئيساً.
2. الأستاذ محمد محسن عبيدات – الأردن، نائباً للرئيس.
3. الأستاذ عمر أوبلا عمر – المغرب، مقرراً.
4. الدكتور علي بن مبارك آل حنيفة – الإمارات، عضواً.
5. الأستاذة أمل الحامد – اليمن، عضواً.
6. الدكتورة جمانة دويكات – الأردن، عضواً.
7. الأستاذ طه يوسف حسن – السودان، عضواً.
8. الأستاذ عبد العزيز العفيصان – الكويت، عضواً.
9. الأستاذ عثمان بنطالب – المغرب، عضواً.
10. الأستاذة لمى الربيعي – العراق، عضواً.
11. الأستاذ أحمد الملا – الكويت، عضواً.
ويجمع التشكيل بين خبرات من دول عربية مختلفة، بما يدعم قدرة اللجنة على التواصل مع الأوساط
الإعلامية والثقافية والمجتمعية، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع الجهات والمؤسسات ذات الصلة.
لجان متخصصة في مجالات متعددة
ويعتمد المعهد في تنفيذ رؤيته على منظومة من اللجان الدولية المتخصصة التي تغطي مجالات
الثقافة والإعلام والقانون والشباب والرياضة والسلام والأمن والتعليم والتكنولوجيا والزراعة
المستدامة والأمن الغذائي والمائي، فيما يجري العمل على تشكيل لجنة متخصصة للطفولة والإبداع.
ويهدف هذا الهيكل إلى توفير مساحات للتعاون وتبادل الخبرات، وتشجيع إطلاق المبادرات والبرامج
والمشاريع ذات الأبعاد الإنسانية والتنموية، إلى جانب دعم الحوار والشراكة بين مختلف الجهات والاختصاصات.
وأكد أبو الرب أن المعهد يعمل على تطوير علاقاته مع المؤسسات والجمعيات العربية والدولية،
ورجال وسيدات الأعمال والمستثمرين والخبراء والأكاديميين، من خلال المؤتمرات والندوات
وورش العمل واللقاءات الحوارية، حضورياً وعبر المنصات الرقمية.
السلام والتربية في صميم الرؤية
ويضع المعهد السلام والتربية في صميم رؤيته، انطلاقاً من أهمية بناء الإنسان وتعزيز الحوار بين
الثقافات وترسيخ قيم التسامح والتعايش واحترام حقوق الإنسان.
كما تشمل توجهاته دعم وتمكين الشباب والمرأة، وتشجيع المبادرات المرتبطة بالتنمية المستدامة،
وإتاحة المجال أمام التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعارف.
ويمنح موقع المعهد في جنيف فرصة للتواصل مع المؤسسات الدولية والبعثات الدبلوماسية
والمنظمات والهيئات المعنية بالقضايا الإنسانية والتنموية، بما ينسجم مع توجهه نحو تطوير
التعاون مع وزارات الخارجية والسفارات والمؤسسات الدولية، وفتح مجالات للتبادل
الثقافي والتعاون الاقتصادي والاستثماري والتواصل بين الشعوب.
مسيرة دولية منذ عام 2019
ومنذ تأسيسه عام 2019، عمل المعهد في مجالات التعليم والتدريب والتمكين والسلام والتنمية
المستدامة، وواصل توسيع نطاق حضوره من خلال المشاركة في الفعاليات والمؤتمرات والبرامج ذات الطابع العربي والدولي.
وفي عام 2024، حصل المعهد على الصفة الاستشارية الخاصة لدى المجلس الاقتصادي
والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، وهي صفة عززت حضوره ضمن البيئة المؤسساتية الدولية،
إلى جانب مشاركته في اجتماعات وفعاليات الأمم المتحدة في جنيف.
كما شارك في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي استضافتها الدوحة عام 2025،
فضلاً عن حضوره في عدد من المؤتمرات والفعاليات الدولية.
وخلال عام 2026، شارك المعهد في فعاليات أقيمت في عدد من المدن المغربية، من بينها
الداخلة وطنجة، ضمن انفتاحه المتواصل على الفضاء العربي والإفريقي والدولي.
أمانة عامة جديدة واستمرار العمل
وفي العام الجاري، تولت الدكتورة سعاد ياسين مهام الأمانة العامة للمعهد، الذي يواصل تطوير
برامجه في مجالات التعليم والتدريب والتمكين والتنمية المستدامة، بالتوازي مع تنظيم
المؤتمرات والندوات وبناء علاقات التعاون مع المؤسسات والهيئات العربية والدولية.
ويأتي تشكيل لجنة العلاقات العامة والإعلام الدولي ضمن هذا المسار، ليضيف إطاراً متخصصاً
للاستفادة من الخبرات العربية في مجالي الإعلام والعلاقات العامة، وتطوير أدوات التواصل الخارجي للمعهد.
ومن مقره في جنيف، يواصل المعهد العمل على توسيع شبكة تعاونه، مستنداً إلى رؤية تضع
السلام والتربية والحوار والتنمية في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى بناء جسور تواصل وشراكات
تتجاوز الحدود لخدمة الإنسان والمجتمع.

