كتب : دينا كمال
الأندوف: التوغلات الإسرائيلية مستمرة جنوب سوريا رغم الجولات الميدانية
شهد جنوب سوريا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية تصعيدا إسرائيليا شمل 11 عملية توغل في درعا والقنيطرة.
وتضمنت العمليات اعتقال ثلاثة مواطنين سوريين، وفقا لمصادر محلية من المنطقة.
وتزامنت التحركات العسكرية مع عمليات دهم لمنازل مدنيين وإطلاق نار في عدد من المواقع.
كما واصلت الطائرات المسيرة وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية التحليق المكثف فوق مناطق الجنوب السوري.
واستمرت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” في تنفيذ جولات ميدانية بالمناطق المتضررة.
ولم تؤد هذه الجولات إلى وقف التوغلات العسكرية أو الحد من وتيرتها، بحسب المعطيات الميدانية.
وتزامن ذلك مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا وإدانته التصعيد الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن تحركات عسكرية إسرائيلية سُجلت في ريفي درعا والقنيطرة يوم 26 يوليو.
وشملت التحركات مناطق حوض اليرموك وريف القنيطرة الشمالي والجنوبي.
كما أُلقيت منشورات تحذيرية تحث السكان على عدم إغلاق الطرق أو عرقلة التحركات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى استهداف محيط قرية طرنجة بأربع قذائف مدفعية قرب الشريط الحدودي.
وأضافت أن شابا اعتُقل من بلدة الصمدانية الغربية خلال توغل عسكري في المنطقة.
وفي 27 يوليو، شهدت قرى حوض اليرموك وريف القنيطرة توغلات جديدة وعمليات تفتيش لمنازل المدنيين.
كما أزالت القوات الإسرائيلية حواجز حجرية وضعها الأهالي على بعض الطرقات.
وأفادت المصادر باعتقال مواطن ونجله خلال عملية نفذت في قرية طرنجة.
وسُجل أيضا إطلاق نار باتجاه أحياء سكنية في قرية معرية، بالتزامن مع تحركات عسكرية أخرى.
ووثقت المصادر تنفيذ 11 توغلا واعتقال ثلاثة سوريين خلال 48 ساعة في جنوب البلاد.

