كتب : دينا كمال
رفع الفائدة الأميركية يضغط على الذهب والفضة والأسهم
توقعت محللة أسواق أن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لهجة حذرة عقب اجتماعه المرتقب غداً.
ورجحت الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار احتمالات رفعها بشكل مفاجئ.
وأشارت إلى أن التوترات الجيوسياسية ومخاطر التضخم تدفع الفيدرالي إلى توخي الحذر.
وأضافت أن الأسواق تترقب اجتماع سبتمبر المقبل لتحديد مسار السياسة النقدية الأميركية.
وتشير التوقعات إلى احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال سبتمبر.
ويسهم هذا السيناريو في دعم الدولار الأميركي وتقليص شهية المستثمرين تجاه المخاطر.
وأكدت أن أي رفع مفاجئ للفائدة قد يدفع مؤشر الدولار إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.
وقد يستهدف المؤشر نطاقاً يتراوح بين 104 و107 نقاط إذا تجاوز مستوى 102 نقطة.
وأوضحت أن ارتفاع الدولار سيزيد الضغوط على اليورو والجنيه الإسترليني والعملات الرئيسية الأخرى.
كما قد يتعرض الذهب والفضة لموجة تراجعات جديدة في حال استمرار التشديد النقدي.
وأضافت أن كسر الذهب مستوى 3930 دولاراً قد يفتح الباب أمام مزيد من الانخفاضات.
فيما قد تواجه الفضة ضغوطاً إضافية إذا هبطت دون مستوى 55 دولاراً.
وأكدت أن الين الياباني لا يزال متأثراً باتساع فجوة العوائد مع الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن تحركات الين ستبقى مرتبطة بأداء الدولار خلال المرحلة المقبلة.
وقد يدفع تجاوز زوج الدولار والين مستوى 164 إلى تسجيل مستويات أعلى لاحقاً.
وفي أسواق الأسهم، يركز المستثمرون على المخاطر الجيوسياسية والسياسة النقدية الأميركية.
ورغم النتائج الإيجابية للشركات، ما تزال المخاوف تضغط على مؤشرات وول ستريت.
وأوضحت أن أي تشدد إضافي من الفيدرالي قد يفاقم خسائر أسهم التكنولوجيا.
وأضافت أن كسر مؤشر ناسداك مستوى 27700 نقطة قد يمهد لمزيد من التراجعات.

