كتب : يسرا عبدالعظيم
عرض لوحة لمارك شاغال في فرنسا ..عقب مصادرتها على الحدود أكثر من 20 عاما
باريس –
تستعد مدينة بيزانسون الفرنسية لعرض لوحة محفورة للفنان الشهير مارك شاغال بعنوان «الأكروبات على الكمان» (1924) أمام الجمهور في سبتمبر المقبل،
وذلك بعد احتجازها ومصادرتها من قبل الجمارك الفرنسية لنحو عقدين من الزمن.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2005، حين ضبطت السلطات الجمركية على الحدود الفرنسية السويسرية
مواطنين سويسريين أثناء محاولتهما نقل اللوحة دون تصريح رسمي يُجيز خروجها من البلاد،
حيث تم إلقاء القبض عليهما وتغريمهما بتهمة إخفاء مقتنيات ثقافية.
وأوضح عمدة بيزانسون، لودوفيك فاجوت، أن العمل الفني سيزين جدران متحف الفنون والآثار في بيزانسون كأول قطعة فنية لـ «شاغال» تدخل المتحف،
مشيداً بجهود الجمارك التي أعادت هذا العمل ذو التاريخ القانوني المعقد إلى متناول الجمهور.
تفاصيل ودلالات فنية:
طبعة محدودة: تُعد اللوحة مطبوعة محفورة صدرت ضمن طبعة محدودة تضم 150 نسخة فقط،
وقد بيعت إحدى نسخها بمبلغ 5 آلاف دولار في مزاد «كريستيز» عام 2016.
الطابع الفني: تجسد اللوحة أكروبات متوازناً على كمان برفقة دجاجة واستعراضي آخر،
ما يعكس افتتان شاغال بالشخصيات المتأرجحة بين الأداء والخيال.
القيمة السوقية: رغم أن أعمال شاغال على القماش تصل لمبالغ ضخمة (حيث بيعت إحدى لوحاته لعام 1928 بنحو 28.4 مليون دولار)،
إلا أن لهذه القطعة المطبوعة وزناً خاصاً يثري المجموعات الفنية الإقليمية.

