كتب : دينا كمال
أداة ذكية تتنبأ بخطر الإصابة بالربو المزمن لدى الأطفال بدقة أعلى
كشف باحثون عن أداة ذكية تساعد الأطباء على التنبؤ بخطر الإصابة بالربو المزمن لدى الأطفال بدقة أكبر.
وتعتمد الأداة على تقنيات التعلم الآلي لتحليل البيانات الصحية المسجلة إلكترونياً.
ويُعد الربو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً بين الأطفال حول العالم.
ويمثل التنبؤ المبكر بالإصابة بالمرض تحدياً مهماً لتحسين الرعاية الصحية للأطفال.
وتحلل الأداة أعراض الجهاز التنفسي والحساسية واستخدام الأدوية والالتهابات التنفسية والتاريخ العائلي.
وتصنف الأطفال إلى فئتين، هما مرتفعو ومنخفضو خطر الإصابة بالربو المزمن.
ولا تحتاج الأداة إلى فحوص إضافية، إذ تعتمد على المعلومات المتوافرة في السجل الصحي الإلكتروني.
وأكد الباحثون أنها تقدم للطبيب تقييماً مبسطاً يدعم اتخاذ القرار السريري.
وأوضح الباحثون أن الأداة لا تستبدل التقييم الطبي، بل تعزز دقته وفاعليته.
وأظهرت نتائج الدراسة ارتفاع دقة التنبؤ بالإصابة المستقبلية بالربو إلى 83%.
وبلغت دقة التقييم التقليدي 61% فقط لدى الأطباء الذين لم يستخدموا الأداة.
وسجلت الأداة أفضل نتائجها في تحديد الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالربو المزمن مستقبلاً.
وأكد الباحثون أن الدراسة استندت إلى حالات مرضية موحدة وليست تطبيقاً مباشراً داخل العيادات.
وأشاروا إلى الحاجة لإجراء مزيد من الدراسات لتقييم تأثير الأداة في الممارسات الطبية اليومية.
وتفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين التشخيص المبكر لأمراض الأطفال.

