كتب : دينا كمال
بورصات الخليج ترتفع: آمال التهدئة الأميركية الإيرانية تدعم الأسواق
أغلقت معظم بورصات الخليج على ارتفاع، اليوم الاثنين، مدعومة بآمال تهدئة التوترات الإقليمية واستئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية.
وقال مسؤول إيراني كبير إن وسطاء قدموا لطهران مقترحاً لخفض التصعيد مع الولايات المتحدة.
ويتضمن المقترح وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام، تمهيداً للعودة إلى الاتفاق المؤقت المبرم الشهر الماضي.
وجاء أداء الأسواق قبل إعلان الحوثيين فرض حظر على الملاحة البحرية المتجهة إلى السعودية.
وأثارت الخطوة مخاوف من اتساع الصراع وتهديد إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.
وفي المقابل، لا تزال المخاطر الأمنية تلقي بظلالها على المنطقة.
وأعلنت الكويت والبحرين تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة خلال الساعات الماضية.
كما حذرت السفارة الأميركية في المنامة من احتمال استهداف مواقع داخل العاصمة البحرينية.
ودعت السفارة رعاياها إلى توخي الحذر ومتابعة التعليمات الأمنية الصادرة عن الجهات المختصة.
ونددت الخارجية الكويتية بما وصفته بهجوم إيراني استهدف محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.
وأفادت شركة شحن يونانية بتعرض سفينتين لهجوم بمقذوفات مجهولة قبالة سواحل سلطنة عُمان.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع المؤشر السعودي بنسبة 0.2% بدعم من مكاسب مصرف الراجحي.
في المقابل، تراجع مؤشر دبي بنسبة 0.3% متأثراً بانخفاض أسهم إعمار العقارية والعربية للطيران.
كما هبط مؤشر أبوظبي بنسبة 0.3% خلال جلسة التداول.
وقال دانيال تقي الدين إن المستثمرين يواصلون مراقبة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق.
وأضاف أن التقارير المتعلقة بتحسن العلاقات الإقليمية قد تدعم معنويات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن نتائج الشركات ستكون عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه الأسواق الخليجية.
وارتفع المؤشر القطري بنسبة 1.3% بدعم من صعود سهم مصرف قطر الإسلامي.
كما زاد مؤشرا البحرين والكويت بنسبة 0.2% و0.1% على التوالي.
في المقابل، تراجع المؤشر العُماني بنسبة 3.4% بنهاية التعاملات.
وخارج منطقة الخليج، صعد مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية بنسبة 1.1%.

