كتب : يسرا عبدالعظيم
الكرملين: يعلق على تغييرات حكومة كييف ويرحب بالوساطة التركية ويحذر من تصعيد الملف الإيراني
موسكو —
أصدرت الرئاسة الروسية (الكرملين) سلسلة من المواقف البارزة حيال الملفات الإقليمية والدولية الساخنة،
شملت تطورات الحرب في أوكرانيا، جهود الوساطة التركية، ومخاطر التصعيد الأخير المحيط بإيران.
أكد الكرملين أنه يتابع عن كثب التغييرات الجارية في الحكومة الأوكرانية، مشيراً في الوقت ذاته
إلى أن اختيار وزير جديد للدفاع في كييف “لن يُحدث أي فرق” على مسار العمليات العسكرية أو الواقع الميداني.
وفيما يخص المسار الدبلوماسي، أوضحت الرئاسة الروسية أنه “لا توجد حالياً أي احتمالات فورية لاستئناف محادثات السلام”،
مستدركة بأن روسيا “لا تزال منفتحة” على خيار التفاوض. وطرح الكرملين تساؤلاً جوهرياً حول جدوى هذه الخطوة بالقول:
“السؤال المهم والمطروح حالياً هو: من في أوكرانيا يملك الصلاحية وسيتخذ القرار الفعلي اللازم الذي سيؤدي إلى اتفاق سلام حقيقي؟”.
وفي سياق متصل، أعرب الكرملين عن امتنانه وتقديره لـ “استعداد تركيا المستمر للمساعدة في جهود السلام بين كييف وموسكو”،
وذلك رداً على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية التركي هكان فيدان،
والتي أبدى فيها استعداد أنقرة لرعاية جولة مفاوضات جديدة أو استضافة قمة تجمع الرئيسين الروسي والأوكراني.
وعلى صعيد الشرق الأوسط، عبّر الكرملين عن قلقه البالغ إزاء التوترات الأخيرة المحيطة بطهران،
محذراً من أن “الجولة الجديدة من زعزعة الاستقرار في الأزمة الإيرانية تثير القلق بشدة، وقد تترتب عليها أضرار جسيمة تطال الاقتصاد العالمي”.
وحول طبيعة التنسيق المباشر بين البلدين في ظل هذه الظروف،
أشار الكرملين إلى أن روسيا تظل على اتصال مستمر مع الجانب الإيراني،
لافتاً في الوقت ذاته إلى أن طهران لم تتقدم حتى الآن بطلب رسمي لإجراء مكالمة هاتفية مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

