كتب : يسرا عبدالعظيم
إصابات “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية.. تتجاوز الـ 2,000 حالة و”أطباء بلا حدود” تحذر من صعوبة احتواء التفشي
كينشاسا –
تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تدهوراً صحياً خطيراً إثر الارتفاع المتسارع في معدلات انتشار فيروس “إيبولا”،
حيث أعلنت السلطات الصحية عن تجاوز حصيلة الإصابات المسجلة في البلاد حاجز الـ 2,000 حالة،
من بينها 754 حالة وفاة، مما يضع البلاد أمام واحدة من أصعب الأزمات الوبائية في تاريخها الحديث.
وفي سياق متصل، أعربت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية عن قلقها البالغ إزاء مسار الوباء،
مؤكدة أن الجهود الرامية إلى احتواء وتطويق تفشي الفيروس في أرجاء جمهورية الكونغو الديمقراطية تزداد صعوبة وتعقيداً يوماً بعد آخر.
أرجعت المنظمات الإنسانية والطبية العاملة على الأرض صعوبة السيطرة على الوباء
إلى تداخل عدة عوامل أمنية ولوجستية:
الاضطرابات الأمنية:
تعوق النزاعات المسلحة المستمرة وحالة عدم الاستقرار في المناطق الموبوءة وصول الفرق الطبية وفرق اللقاحات إلى بؤر التفشي بشكل آمن.
و تواجه الكوادر الطبية في بعض الأحيان مقاومة من المجتمعات المحلية بسبب غياب الوعي الكافي حول طبيعة المرض،
مما يصعّب عمليات تتبع المخالطين وعزل المصابين.
ضعف البنية التحتية:
تحول الطرق الوعرة وغياب المرافق الصحية المؤهلة في المناطق النائية دون تقديم الاستجابة الطبية العاجلة للمصابين في الوقت المناسب.
تحذير دولي:
تطالب المنظمات الطبية، وفي مقدمتها “أطباء بلا حدود”، بضرورة تضافر الجهود الدولية وتقديم دعم عاجل للنظام الصحي في الكونغو الديمقراطية،
لتفادي خروج الوباء عن السيطرة وانتقاله إلى الدول المجاورة.

