كتب : دينا كمال
حمية البحر المتوسط: فائدة جديدة للصحة النفسية
كشفت دراسة حديثة عن فائدة جديدة لحمية البحر المتوسط لدى الأشخاص فوق الخمسين.
وربطت الدراسة بين اتباع النظام الغذائي وارتفاع مستويات الرفاهية النفسية.
وأظهرت النتائج تحسن جودة الحياة النفسية بغض النظر عن الحالة المزاجية.
كما استمرت الفائدة رغم اختلاف المستويات الاقتصادية والاجتماعية.
واعتمد الباحثون على بيانات 3296 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 50 و90 عامًا.
وجُمعت البيانات بين عامي 2018 و2019 عبر سجلات غذائية إلكترونية.
وقاس الباحثون الرفاهية النفسية باستبيانات استمرت حتى عام 2020.
وركزت الدراسة على مؤشرات إيجابية للصحة النفسية.
وشملت الشعور بالاستقلالية وتحقيق الذات والاستمتاع بالحياة.
كما تناولت مستويات الطاقة والإحساس بالهدف والتفاؤل بالمستقبل.
وأظهرت النتائج ارتباط النظام الغذائي بتحسن هذه المؤشرات النفسية.
واستمرت النتائج بعد استبعاد تأثير العوامل الاقتصادية والاجتماعية.
كما ظلت الفائدة قائمة رغم وجود أعراض اكتئابية لدى بعض المشاركين.
وكشفت الدراسة تراجع الصحة النفسية خلال جائحة كوفيد-19.
لكن التراجع كان أقل بين متبعي حمية البحر المتوسط.
وأكدت الباحثة كاميل لاسال ضرورة تفسير النتائج بحذر.
وأوضحت أن الدراسة قائمة على الملاحظة ولا تثبت علاقة سببية.
وأضافت أن النظام الغذائي قد يدعم تنظيم التوتر والالتهابات وصحة الأمعاء.
كما قد يسهم في تحسين وظائف الدماغ.
ودعا الباحث أندرو ستيبتو إلى تعزيز الأنماط الغذائية الصحية لكبار السن.
وأكدت الباحثة ألانا شاند أن النتائج تدعم العلاقة بين الغذاء والصحة النفسية.

