كتب : دينا كمال
المنفذ البحري: رئيس أركان إثيوبيا يؤكد أهمية الجاهزية العسكرية
أكد رئيس أركان الجيش الإثيوبي، المشير برهانو جولا، أن الوصول إلى منفذ بحري يتطلب جاهزية عسكرية عالية.
جاءت تصريحات جولا خلال حفل تخرج دفعة جديدة من ضباط الكلية الوطنية للدفاع الإثيوبية.
وأوضح أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ إصلاحات تنظيمية وتحديثات عسكرية لمواجهة التحديات الأمنية.
وأشار إلى أن منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي تشهد تطورات أمنية متسارعة وتعقيدات متزايدة.
وأضاف أن الجيش يجب أن يبقى مستعدًا للتعامل مع مختلف التحديات والفرص الإقليمية.
وأكد أن القوات المسلحة عززت وحدتها ووسعت هيكلها التنظيمي ضمن برنامج الإصلاح العسكري.
وأوضح أن الجيش أدخل معدات وتقنيات حديثة لتعزيز قدراته الدفاعية وحماية سيادة البلاد.
واتهم أطرافًا خارجية وجماعات مسلحة داخلية بمحاولة تقويض أمن إثيوبيا وإضعاف دورها الإقليمي.
وقال إن تلك الأطراف تسعى لإفشال ما تصفه أديس أبابا بحقها في الوصول إلى منفذ بحري.
ويعد ملف المنفذ البحري من أبرز أولويات السياسة الخارجية الإثيوبية منذ عام 1993.
وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد مرارًا أن الوصول إلى البحر يمثل ضرورة استراتيجية لبلاده.
وشدد آبي أحمد على تفضيل الحلول القائمة على الشراكة والتفاهم مع دول الجوار.
وأثارت مذكرة التفاهم مع إقليم أرض الصومال مطلع 2024 توترات إقليمية واسعة.
ورفضت الحكومة الصومالية الاتفاق، معتبرة أنه يمس سيادة البلاد ووحدة أراضيها.
ورغم تحسن العلاقات لاحقًا، تؤكد إثيوبيا استمرار أولوية الوصول إلى منفذ بحري.
كما تؤكد القيادة الإثيوبية سعيها لتحقيق هذا الهدف عبر الدبلوماسية والتعاون الإقليمي.
وتواصل الحكومة التشديد على أهمية جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التحديات الأمنية المحيطة.

