كتب : دينا كمال
مدفيديف: تحرير كونستانتينوفكا يمهد لحسم دونباس
أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن الحزام الأمني الجديد سيمتد عبر مقاطعات سومي ودنيبروبتروفسك وخاركوف.
وأوضح مدفيديف أن الحزام الأمني يأتي ضمن الإجراءات الروسية لحماية المناطق الحدودية.
ووصف السيطرة على كونستانتينوفكا بأنها إنجاز مهم يمهد لاستكمال العمليات في دونباس.
وأشار إلى أن المدينة تمثل محطة رئيسية لتحقيق أهداف العملية العسكرية الروسية.
واعتبر أن الحديث عن استعادة أوكرانيا زمام المبادرة يندرج ضمن الدعاية السياسية.
وأضاف أن هذه الرواية تهدف إلى استمرار الدعم الغربي وتمويل العمليات العسكرية.
وسخر مدفيديف من ردود الفعل الغربية المتوقعة بشأن التطورات الميدانية الأخيرة.
وقال إن كييف قد تصف خسارة كونستانتينوفكا بأنها انتصار، بينما قد يتبنى الاتحاد الأوروبي رواية مغايرة.
واتهم السلطات الأوكرانية وحلفاءها بالاعتماد على الدعاية لتفسير التطورات العسكرية.
وأضاف أن الروايات الإعلامية، وفق وصفه، تُظهر التراجع على أنه تقدم والانتصار على أنه هزيمة.
وتساءل عن كيفية تفسير خسارة مساحات واسعة من الأراضي أمام الرأي العام الغربي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد أن الحقائق ستظهر مهما تعددت الروايات الإعلامية.
وجاءت تصريحات مدفيديف عقب تقرير قدمه رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف إلى الرئيس فلاديمير بوتين.
وأكد التقرير السيطرة الكاملة على مدينة كونستانتينوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية.
ووصف بوتين هذا التقدم بأنه خطوة محورية نحو السيطرة على كامل دونيتسك.
وأشار إلى أن التقدم يفتح الطريق باتجاه مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك.
وأكد بوتين استمرار تقدم القوات الروسية في دونباس ونوفوروسيا.
وأضاف أن المنطقة العازلة ستتوسع إذا استمرت الهجمات على البنية التحتية الروسية.
ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن إنشاء الحزام الأمني جزء من مهام الجيش الروسي.
وأشار إلى أن العمل يتواصل لإنشاء المنطقة الأمنية في خاركوف وسومي.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ داخل الأراضي الروسية.
كما تتزامن مع توسيع نطاق استخدام الأسلحة الغربية ضد أهداف داخل العمق الروسي.

