كتب : دينا كمال
تحذير: تأهيل جرحى الجيش الإسرائيلي يقترب من الانهيار
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن منظومة إعادة تأهيل جرحى الجيش تواجه خطر الانهيار بسبب تزايد أعداد المصابين.
وأوضحت أن خلافاً بين وزارتي المالية والدفاع أدى إلى تجميد خطة حكومية لتطوير خدمات التأهيل.
وجاء التجميد رغم تحذيرات رسمية من تدهور أوضاع منظومة التأهيل بعد سنوات من الحرب.
وأشارت التقارير إلى أن عدد جرحى الجيش، جسدياً ونفسياً، بلغ نحو 90 ألفاً.
وأضافت أن 26 ألف مصاب تقدموا بطلبات للحصول على علاج نفسي خلال الفترة الأخيرة.
ولفتت إلى أن الإحصاءات تشمل أيضاً مصابين تعرضوا لإصابات قبل اندلاع الحرب.
وأوصت لجنة مختصة بتخصيص ملياري شيكل سنوياً لتطوير منظومة إعادة التأهيل.
وشملت التوصيات توسيع علاج اضطراب ما بعد الصدمة وتحسين الخدمات الرقمية وبرامج التشغيل.
وأكدت التقارير أن وزارة المالية أبلغت بعدم توافر ميزانية لتنفيذ الخطة.
وحذر قسم إعادة التأهيل بوزارة الدفاع من اقترابه من الانهيار نتيجة تزايد أعداد الجرحى.
وأوضح أن تأخير تنفيذ التوصيات قد يؤدي إلى انهيار منظومة تأهيل مصابي الجيش.
وحمّلت وزارة المالية وزارة الدفاع مسؤولية توفير التمويل وإعادة ترتيب أولوياتها.
وردت وزارة الدفاع بأن ميزانيتها الحالية لا تسمح بتغطية هذه النفقات.
واتهمت وزارة الدفاع وزارة المالية بعرقلة تنفيذ توصيات لجنة “مور يوسف”.
وفي المقابل، أكدت وزارة المالية التزامها الكامل بإعادة تأهيل جرحى الجيش.
وأضافت أنها خصصت ميزانيات قياسية لوزارة الدفاع بمليارات الشواكل.
وأشارت التقارير إلى استمرار الخلاف بين الوزارتين بشأن تمويل برامج التأهيل.
وأكدت أن المصابين باضطراب ما بعد الصدمة يظلون الأكثر تضرراً من تأخر تنفيذ الخطة.
كما توقعت تقارير إسرائيلية تجاوز عدد جرحى الجيش والمؤسسة الأمنية 90 ألف مصاب خلال عام 2026.

