كتب : دينا كمال
مالي: هجمات متزامنة تستهدف 4 مواقع للجيش
شهد شمال ووسط مالي تصعيداً أمنياً واسعاً مع استهداف أربعة مواقع عسكرية بهجمات متزامنة.
وأعلنت جبهة تحرير أزواد بدء عملية للسيطرة على بلدة أنفيف قرب كيدال.
وتزامن ذلك مع هجوم شنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين على مدينة غاو.
وأكد الجيش المالي تعرض مواقعه في أجلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري للهجمات.
ولم يكشف الجيش عن حجم الخسائر أو هوية الجهات المنفذة.
وأفادت مصادر بسيطرة قوات جبهة تحرير أزواد على أجزاء من بلدة أنفيف.
كما أشارت إلى استمرار الاشتباكات داخل البلدة حتى الآن.
وأكد المتحدث باسم الجبهة انطلاق عملية السيطرة على أنفيف.
وأضاف أن الهجوم استهدف مواقع للجيش المالي وعناصر الفيلق الأفريقي الروسي.
وفي تطور متزامن، تعرضت مدينة غاو لهجوم آخر نفذته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
ويشير تزامن الهجمات إلى تصعيد ميداني واسع على أكثر من جبهة.
وجاءت التطورات بعد أسابيع من سيطرة جبهة تحرير أزواد على مدينة كيدال.
وتعكس الهجمات اتساع التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات المالية.
وتشهد منطقة الساحل نشاطاً متزايداً للجماعات المسلحة والتنظيمات المتشددة.

