كتب : يسرا عبدالعظيم
انتخابات فرنسا 2027: اليمين المتطرف ومعادلة الهجرة ومفهوم “الأولوية الوطنية”
باريس / الرباط —
يتصاعد النقاش السياسي والتجذّب الفكري في فرنسا مع الاقتراب التدريجي من الاستحقاق الرئاسي،
حيث تقاطعت ملفات مستقبل اليمين المتطرف وسياسات الهجرة مع أزمات ديمغرافية واقتصادية حادة تعاني منها العديد من الدول الأوروبية.
أبرز محاور التحليل والتداعيات المطروحة
تواجه فرنسا ودول أوروبية أخرى تحدي شيخوخة السكان والحاجة الملموسة للعمالة الأجنبية لسد العجز الهيكلي،
بالتوازي مع تنامي التأييد الشعبي والسياسي لسياسات أكثر تشدداً وتقييداً تجاه ملف الهجرة.
استعرض التحليل النشر في مجلة “لوموند ديبلوماتيك” احتمالين لمستقبل المشهد السياسي؛ إما حدوث تحول سلطوي مباشر،
أو السير نحو تغييرات قانونية وتدريجية تعمل على تعميق الفوارق بين السكان بناءً على الجنسية والوضع القانوني.
مفهوم “الأولوية الوطنية”:
يمثل هذا المفهوم حجر الزاوية في برنامج حزب “التجمع الوطني”،
حيث يهدف إلى منح الأفضلية للمواطنين الفرنسيين في مجالات التوظيف، السكن الاجتماعي، والمساعدات والخدمات الرعاية الاجتماعية على حساب المقيمين الأجانب.

