كتب : دينا كمال
الصحة العالمية: إيبولا تحت السيطرة في الكونغو
أكد مدير برنامج الاستجابة للطوارئ بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، باتريك أوتيم، أن تفشي الإيبولا لم يخرج عن السيطرة.
وأوضح أن القيود المفروضة على التجمعات العامة تمثل إجراءات احترازية تستند إلى تقييم دقيق للمخاطر.
وأضاف أن هذه التدابير تهدف إلى تقليل فرص انتقال العدوى داخل المناطق الأعلى خطورة.
وأشار إلى استمرار تعزيز الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وقطع سلاسل انتقال الفيروس.
وشدد أوتيم على أن تلك الإجراءات لا تعكس فقدان السيطرة على التفشي.
وأكد أن الاستجابة الحالية تعتمد على الكشف المبكر، والتتبع الفعال، والرعاية السريرية، والتعاون المجتمعي.
وأوضح أن حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية تقود جهود الاستجابة بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركائها.
ولفت إلى أن فرق الاستجابة تواصل عملها رغم التحديات التشغيلية المعقدة.
وأكد أن العمليات الميدانية ما زالت تحتاج إلى تمويل دولي مستدام.
وأضاف أن الدعم يساهم في حماية العاملين الصحيين وتعزيز الاستعداد بالمنافذ الحدودية.
وجاءت التصريحات بالتزامن مع توسيع حظر التجمعات ليشمل العاصمة كينشاسا وثلاث مقاطعات إضافية.
وقالت الحكومة إن القرار يستهدف الحد من انتشار الإيبولا واحتواء التفشي.
في المقابل، اعتبرت المعارضة أن القرار يحمل دوافع سياسية ويقيد الاحتجاجات المرتقبة.
وتقع بؤرة التفشي الحالية على بعد نحو 1800 كيلومتر شرق العاصمة كينشاسا.
ويتركز انتشار المرض في مقاطعات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو.
وتستحوذ مقاطعة إيتوري على أكثر من 90% من إجمالي الإصابات المسجلة.
وأعلنت السلطات الصحية ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 447 حالة.
كما سجلت البلاد 1460 إصابة منذ الإعلان عن التفشي في منتصف مايو الماضي.
وحذر أحدث تقرير إقليمي من تسارع انتشار فيروس بونديبوجيو المسبب للتفشي الحالي.
وأوضح التقرير أن نحو 9968 شخصًا يخضعون لمتابعة المخالطين.
وبلغ معدل إشغال أسرة العلاج 96.2%، ما يعكس ضغوطًا كبيرة على المنظومة الصحية.
وأكد التقرير استمرار ارتفاع مستوى الخطر داخل الكونغو الديمقراطية.
كما حذر من احتمال انتقال العدوى عبر الحدود إلى الدول المجاورة.

