كتب : دينا كمال
وول ستريت تتكبد خسائر أسبوعية.. وناسداك يتصدر التراجعات بضغط أسهم الرقائق
سجلت مؤشرات وول ستريت خسائر أسبوعية، فيما قاد “ناسداك” موجة التراجع بفعل ضغوط أسهم الرقائق الإلكترونية.
واتجه المستثمرون إلى بيع أسهم شركات الرقائق مع تنامي المخاوف بشأن الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي.
وجاء ذلك قبيل إعلان نتائج أعمال عدد من كبرى شركات التكنولوجيا خلال الأيام المقبلة.
وساهم انخفاض أسعار النفط في الحد من خسائر السوق، رغم استمرار التوترات والعمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
وأغلق مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” مستقراً تقريباً، مع أداء أضعف لقطاع التكنولوجيا مقارنة بباقي القطاعات.
كما أنهت المؤشرات الأميركية الثلاثة تعاملات الأسبوع على تراجعات متفاوتة.
وينتظر المستثمرون نتائج شركات “مايكروسوفت” و”أمازون” و”ميتا” و”أبل” خلال الفترة المقبلة.
وتزايدت حالة الحذر بعد إعلان “ألفابت” خططاً لرفع إنفاقها الرأسمالي بصورة ملحوظة.
ويرى محللون أن الأسواق تترقب تحول الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى أرباح ملموسة.
وقال بيتر أندرسن، الرئيس التنفيذي لشركة “أندرسن كابيتال مانغمنت”، إن المخاوف تتزايد من الإفراط في الاستثمار.
وأضاف أن المستثمرين يتساءلون عن المدة اللازمة لتحقيق عوائد فعلية من هذه النفقات.
وارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنحو 3.74 نقطة ليغلق عند 7413.30 نقطة.
وسجل المؤشر خسارة أسبوعية بلغت 0.61% مع نهاية التعاملات.
في المقابل، هبط مؤشر “ناسداك” المجمع بمقدار 157.35 نقطة إلى 24980.34 نقطة.
كما تكبد “ناسداك” خسارة أسبوعية بلغت 2.13%، ليكون الأكثر تراجعاً بين المؤشرات الرئيسية.
وارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بمقدار 235.87 نقطة ليصل إلى 51947.52 نقطة.
ورغم مكاسبه اليومية، سجل “داو جونز” انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 0.38%.

