كتب : دينا كمال
مسؤول إيراني: واشنطن ستغادر المنطقة وتعتذر لطهران
قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي إن واشنطن ستغادر المنطقة.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستقدم اعتذارا للشعب الإيراني تحت ضغط ما وصفه بـ«لغة القوة».
وذكر عزيزي أن الأمريكيين أثبتوا، بحسب رأيه، عدم فهمهم للغة الدبلوماسية.
وأوضح أنهم لن يرفعوا العقوبات المفروضة على إيران، وفقا لتصريحاته.
كما اتهم واشنطن برفض الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة.
واتهم الولايات المتحدة أيضا بمواصلة ما وصفه بـ«أعمال القرصنة البحرية».
وقال عزيزي إن التاريخ سيُظهر اضطرار واشنطن لاتخاذ تلك الإجراءات تحت ضغط القوة.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستضطر أيضا إلى الاعتذار للشعب الإيراني ومغادرة المنطقة.
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تحدث عن احتمال العودة إلى قصف إيران.
وأكد ترامب أن التحول إلى الحرب الاقتصادية لا يعني التخلي عن الخيارات العسكرية.
وأعلن الرئيس الأمريكي في وقت سابق بدء عملية اقتصادية تستهدف إيران.
ووصف ترامب التحرك بأنه «عزل على نطاق غير مسبوق»، ودعا حلفاء واشنطن للانضمام إليه.
وأفادت تقارير أمريكية بأن واشنطن تتجه نحو استراتيجية خنق اقتصادي تدريجي لإيران.
ويأتي ذلك بدلا من النهج العسكري الذي بدأ في نهاية فبراير 2026.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس عقوبات جديدة على إيران شملت 21 شخصا.
كما شملت العقوبات 16 شركة و10 سفن مرتبطة بإيران.
وأكدت الوزارة أن الإجراءات الجديدة لا تمثل القيود الأوسع التي هدد بها ترامب.
وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت واشنطن وطهران جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق جديد.
وتشارك دول شرق أوسطية في مساعي التوصل إلى شروط تنهي الصراع بين الجانبين.

