كتب : دينا كمال
فقدان 13 تونسيا بعد غرق مركب مهاجرين قبالة تونس
فُقد ما لا يقل عن 13 تونسيا بعد غرق مركب مهاجرين قبالة السواحل التونسية.
وكان المهاجرون في طريقهم إلى إيطاليا، وفق رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان.
وجرى إنقاذ شخصين من المركب، بينما نقل أحدهما إلى المستشفى بحالة حرجة.
وقال رئيس المرصد مصطفى عبد الكبير إن المركب أبحر فجر الخميس الماضي.
وضم المركب شبابا، ينحدر أغلبهم من منطقة بنقردان جنوب شرقي تونس.
وأفاد أحد الناجين بأنهما بقيا عالقين في البحر لساعات بعد انقلاب المركب.
وتعد تونس من أبرز نقاط انطلاق المهاجرين الراغبين في عبور البحر المتوسط.
لكن أعداد المغادرين من السواحل التونسية تراجعت بشكل كبير خلال العامين الماضيين.
وجاء التراجع بعد تشديد السلطات حملتها ضد الهجرة وتعزيز الرقابة البحرية.
كما حصلت تونس على دعم أوروبي لتطوير معدات مراقبة الحدود البحرية.
ويعتبر البحر المتوسط من أخطر طرق الهجرة غير النظامية حول العالم.
ويحاول آلاف المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط عبوره للوصول إلى أوروبا.
وغالبا ما يستخدم المهاجرون قوارب مكتظة أو غير مجهزة للإبحار لمسافات طويلة.
وتعهدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال حملتها الانتخابية بمكافحة الهجرة غير النظامية.
ووقعت حكومتها اتفاقيات مع تونس وليبيا للحد من مغادرة المهاجرين أراضي البلدين.
كما اتخذت روما إجراءات جعلت عمل المنظمات الإنسانية غير الحكومية أكثر صعوبة.
وبحسب بيانات وزارة الداخلية الإيطالية، وصل 17,800 مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية 2026.
وتراجع العدد مقارنة بـ39,116 مهاجرا وصلوا خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وتسلط الحادثة الضوء مجددا على مخاطر رحلات الهجرة عبر البحر المتوسط.

