كتب : دينا كمال
مختبر أميركي: حظر نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية ليس الحل
أكد مختبر Arcee الأميركي أن نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية لا تمثل تهديدًا أمنيًا بطبيعتها.
ودعا المختبر إلى تطوير بدائل أميركية قوية بدلًا من فرض حظر على النماذج الصينية.
وتزايد انتشار نماذج صينية مفتوحة الأوزان، بينها Kimi K3 وQwen، بفضل انخفاض تكاليف تشغيلها.
وتقدم هذه النماذج أداءً تنافسيًا مقارنة بالنماذج المغلقة التي تطورها شركات أميركية.
وتشهد واشنطن نقاشًا متصاعدًا بشأن فرض قيود على النماذج الصينية.
وتستند المخاوف إلى احتمالات التجسس والهجمات الإلكترونية وتأثيرها على المنافسة.
واعتبر لوكاس أتكينز، المدير التنفيذي للتقنية في Arcee، أن تلك المخاوف مبالغ فيها.
وأكد أن النماذج الصينية لا تختلف عن غيرها من البرمجيات مفتوحة المصدر.
وأوضح أن الشركات المطورة لا تستطيع الوصول إلى النماذج بعد تثبيتها داخل خوادم العملاء.
وأشار إلى أن الشيفرات التشغيلية تكون متاحة للمراجعة عبر منصات متخصصة.
وأضاف أن بيانات وأساليب تدريب النماذج تبقى غير متاحة للعامة.
وأكد أن المؤسسات تجري اختبارات أمنية شاملة قبل اعتماد أي نموذج.
كما تعيد الشركات تدريب النماذج بما يتوافق مع احتياجاتها التشغيلية.
وأوضح أن احتمال زرع أبواب خلفية داخل النماذج يظل ممكنًا نظريًا فقط.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا السيناريو عمليًا بالغ التعقيد.
وأضاف أن الشركات تراجع الأكواد البرمجية قبل استخدامها في أنظمتها.
ورأى أن المؤسسات تستطيع استبدال أي نموذج بسهولة عند ظهور بدائل أفضل.
ودعا إلى تعزيز المنافسة عبر تطوير نماذج أميركية مفتوحة وأكثر كفاءة.
وأكد أن Arcee تستفيد من دراسة النماذج الصينية لتطوير تقنيات أكثر تقدمًا.
واختتم بالتأكيد أن التفوق التقني يبقى أفضل وسيلة لمنافسة النماذج الصينية، وليس حظرها.

