كتب : يسرا عبدالعظيم
محافظة «الجوف» ..تعود إلى واجهة الصراع اليمني كجبهة إستراتيجية لحماية مأرب والضغط على الحوثيين
عادت محافظة الجوف، الواقعة شمال شرقي اليمن، لتتصدر المشهد الميداني العسكري مجدداً،
مع تصاعد حدة المواجهات والمواجهات التكتيكية بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي، في تحرك يعيد رسم خارطة التوازنات الشمالية.
أبرز الأبعاد الإستراتيجية والميدانية:
حائط صد لحماية مأرب:
تكتسب جبهات الجوف أهمية دفاعية حاسمة كخط دفاع إستراتيجي يُطوق محافظة مأرب الغنية بالنفط والغاز من الجهة الشمالية،
مما يمنع محاولات الحوثيين للالتفاف حولها.
ورقة ضغط عسكرية:
يُسهم تنشيط المحاور القتالية في الجوف في تشتيت القدرات الميدانية للميليشيا الحوثية وتخفيف الضغط العسكري عن بقية الجبهات الملتهبة.
موقع جغرافي محوري:
تكمن أهمية المحافظة في شساعة مساحتها واشتراكها بحدود صحرية ممتدة،
مما يجعل السيطرة عليها مفتاحاً للتحكم في طرق الإمداد وشرايين الحركة بين الصحراء والمحافظات الجبلية.
