تحل في الأول من يوليو ذكرى ميلاد الأميرة ديانا، أميرة ويلز، التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة في قلوب الملايين حول العالم بفضل أعمالها الإنسانية ودعمها للفقراء والمرضى، وهو ما أكسبها لقب “أميرة القلوب”. ورغم مرور سنوات على وفاتها، ما زالت سيرتها تثير اهتمام الجمهور، لما حملته من أحداث استثنائية ومحطات مؤثرة.
ومن أبرز الحقائق التي قد لا يعرفها كثيرون عن الأميرة ديانا أنها كانت الرابعة بين خمسة أبناء لعائلة سبنسر،
وفقدت شقيقًا قبل ولادتها بعام ونصف. كما كانت تحلم منذ صغرها بأن تصبح راقصة باليه محترفة، إلا أن طول قامتها حال دون تحقيق هذا الحلم.
وعلى الصعيد الدراسي، رسبت ديانا مرتين في امتحانات الشهادة الثانوية، ثم أنهت تعليمها مبكرًا قبل أن تدرس لفترة قصيرة في سويسرا، وبعدها التقت بالأمير تشارلز الثالث.
وشهد حفل زفافها واحدًا من أشهر الفساتين الملكية في التاريخ، إذ زُين بأكثر من 10 آلاف لؤلؤة، وتميز بذيل بلغ طوله نحو 25 قدمًا، ليصبح من أطول ذيول فساتين الزفاف الملكية.
وخلال فترة الخلافات الزوجية، سجلت ديانا مذكراتها وأفكارها على أشرطة صوتية، لتوثيق روايتها للأحداث التي مرت بها. كما أكدت في مقابلة شهيرة أنها لم تكن تطمح لأن تصبح ملكة، بل كانت تتمنى أن تكون “ملكة في قلوب الناس”.
وبعد وفاتها في حادث سير بالعاصمة الفرنسية باريس في 31 أغسطس 1997، دُفنت في جزيرة صغيرة داخل مقر عائلة سبنسر، الذي ظل ملكًا للعائلة لأكثر من خمسة قرون.
كما تركت الأميرة ديانا إرثًا ماليًا كبيرًا لنجليها، الأمير ويليام والأمير هاري، دوق ساسكس، واستفاد الأخير من نصيبه في بدء حياته الجديدة مع زوجته ميجان، دوقة ساسكس في الولايات المتحدة بعد توقف الدعم المالي من العائلة المالكة.

