كتب : دينا كمال
فيتش: زيادة إصدارات الصكوك والسندات قبل رفع الفائدة
تتجه إصدارات الصكوك والسندات إلى مزيد من النشاط خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك استباقاً للزيادة المتوقعة في أسعار الفائدة الأميركية.
ورجحت فيتش رفع الفائدة الأميركية 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل.
وأوضح بشار الناطور، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي لدى فيتش، أن تكاليف التمويل ستتأثر بالزيادة.
وتشمل التأثيرات العملات المرتبطة بالدولار، خصوصاً في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار الناطور إلى وجود عاملين رئيسيين يؤثران في تكاليف إصدارات الصكوك والسندات.
ويتمثل العامل الأول في الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على فروق تسعير الإصدارات بالمنطقة.
أما العامل الثاني، فيرتبط بعدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية.
كما تتأثر العملات المرتبطة بالدولار بتغيرات أسعار الفائدة الأميركية المتوقعة.
وأضاف الناطور أن المسار الصاعد للفائدة يمثل عاملاً جديداً يؤثر في الأسواق الناشئة.
وينعكس ذلك أيضاً على عوائد المستثمرين في الأسواق الناشئة المرتبطة بالدولار.
وتزداد حالة عدم اليقين بشأن شهية المستثمرين تجاه تلك الأسواق.
وشهد الربع الثالث من العام الحالي عودة الزخم إلى إصدارات الدين الخليجية.
وسجلت إصدارات الصكوك تعافياً أوضح مقارنة بإصدارات السندات خلال الفترة نفسها.
ورغم استمرار ارتفاع تكاليف التمويل، يرى بعض المصدرين فرصة للإصدار قبل زيادة الفائدة.
وتسعى الجهات المصدرة للاستفادة من نافذة التمويل الحالية قبل ارتفاع تكاليف الاقتراض.
في المقابل، حافظت الحكومات الخليجية على برامج إصداراتها رغم تغير أسعار النفط.
وامتدت هذه الإصدارات إلى الأسواق المحلية وأسواق رأس المال الدولية.
وأصبح الدين جزءاً أساسياً من هيكل التمويل لدى الحكومات الخليجية.
ورغم التقلبات الكبيرة في أسعار النفط، لم تتأثر برامج إصدارات دول الخليج.
كما شهدت الأسواق نشاطاً من البنوك التي تواجه استحقاقات تمويلية.
وشاركت الشركات أيضاً في السوق لتلبية احتياجات إعادة التمويل وتنويع مصادر التمويل.
