كتب : دينا كمال
صندوق النقد: «إل نينيو» يهدد أسعار الغذاء والتضخم
يستعد صندوق النقد الدولي لدعم الدول المتضررة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» المناخية.
وأبدت المديرة العامة للصندوق كريستالينا غورغييفا قلقها بشأن تداعيات الظاهرة على الأمن الغذائي.
وتتكرر «إل نينيو» كل عامين إلى سبعة أعوام، مع ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي.
وينتج عن الظاهرة تغيرات كبيرة في أنماط الرياح والضغط الجوي والأمطار عالمياً.
وتتوقع هيئات الأرصاد بلوغ الظاهرة ذروة غير مسبوقة في العصر الحديث خلال العام الحالي.
كما قد تزيد الظاهرة آثار التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية والظواهر الجوية القاسية.
وتواجه دول أميركا الوسطى موجات جفاف، بينما تشهد دول آسيوية اضطرابات حادة في الأمطار الموسمية.
وأدت هذه الظروف إلى تضرر المحاصيل في مناطق عدة.
وقالت غورغييفا إن الصندوق يشعر بقلق بالغ تجاه «إل نينيو» التي تضرب هذا العام.
وأضافت أن الظاهرة تثير مخاوف بشأن الأمن الغذائي وارتفاع أسعار الغذاء.
ودعت الدول إلى توخي الحذر عند استخدام قدراتها المالية المحدودة.
وأوضحت أن بعض الدول قد تضطر إلى الاعتماد على التمويل الخارجي لمواجهة تداعيات الأزمة.
وأكدت استعداد الصندوق لدعم الدول الهشة التي تتضرر من الظاهرة المناخية.
وأشارت إلى أن توفير شبكة أمان لمواجهة الصدمات الخارجية يمثل أحد أدوار الصندوق.
وحذرت غورغييفا من تزامن صدمتين خارجيتين، هما «إل نينيو» وارتفاع أسعار الطاقة.
ويرتبط ارتفاع تكاليف الطاقة بتداعيات الحرب الأميركية الإيرانية على الأسواق.
وقد تتمكن بعض الدول من استيعاب هذه الصدمات، بينما تواجه دول أخرى مخاطر أكبر.
وتشمل الدول الأكثر تضرراً دولاً جزرية في المحيط الهادئ وبنغلادش ولاوس.
ودعت غورغييفا إلى استجابة عالمية منسقة لمساعدة الدول الأكثر هشاشة.
