كتب : دينا كمال
زيلينسكي يطالب الكونغرس بزيادة دعم أوكرانيا
طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الكونغرس الأميركي بزيادة الدعم المقدم لبلاده، قبل أيام من محادثات التسوية المرتقبة.
وحذر زيلينسكي من تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة الأوكرانية.
وشدد على ضرورة استمرار الدعم الأميركي لكييف، وتوحيد مواقف الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مواجهة موسكو.
وقال زيلينسكي، السبت، عبر منصة «إكس»، إن روسيا تستعد للمفاوضات الثلاثية بشن هجمات صاروخية على البنية التحتية الأوكرانية.
وأوضح أن الهجمات الأخيرة تضمنت إطلاق 172 طائرة مسيّرة و36 صاروخًا باليستيًا.
واستهدفت الضربات العاصمة كييف والمناطق المحيطة بها.
وأشار إلى أن منشآت الطاقة كانت الهدف الرئيسي للهجوم، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في الخدمات الأساسية.
وتسببت الهجمات في صعوبات بإمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة داخل العاصمة.
كما أسفرت عن تضرر مبانٍ سكنية والجسر الشمالي، وتدمير أجزاء من روضة أطفال.
دعم أميركي لتحقيق السلام
وأكد زيلينسكي أهمية استمرار دعم أوكرانيا ضمن أولويات السياسة الأميركية.
ودعا الجمهوريين والديمقراطيين إلى توحيد مواقفهم بشأن القضايا الأمنية، ومساندة كييف وإدانة الهجمات الروسية.
كما طالب بتشديد العقوبات المفروضة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
واعتبر أن ثبات الولايات المتحدة في دعم أوكرانيا يمثل عاملًا أساسيًا لتعزيز فرص السلام.
هجمات متبادلة قبل المحادثات
وتزامنت مناشدة زيلينسكي مع تكثيف روسيا هجماتها الجوية على المدن الأوكرانية ومنشآت الطاقة والبنية التحتية.
وأعلن مسؤولون، السبت، تعرض كييف ومحيطها لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة خلال الليل.
وألحقت الضربات أضرارًا بمنشآت الطاقة وجسر رئيسي فوق نهر دنيبرو.
وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن انفجارات هزت العاصمة، بعد إطلاق روسيا موجات متتالية من الصواريخ الباليستية.
وأوضح أن عددًا من الصواريخ أصاب الجسر الشمالي.
ووصف كليتشكو أوضاع الكهرباء والتدفئة والمياه في العاصمة بأنها صعبة للغاية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات مكثفة على أهداف في القطاع الصناعي العسكري الأوكراني.
وقالت الوزارة إن الهجمات استهدفت أيضًا منشآت الطاقة والنقل في كييف والمناطق المحيطة بها.
ووسعت روسيا خلال الأسابيع الماضية هجماتها لتشمل جسورًا في العاصمة، ما تسبب في اضطرابات مرورية.
وتضم كييف أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، وتواجه ضغوطًا متزايدة على بنيتها التحتية.
في المقابل، أعلنت أوكرانيا، الجمعة، استئناف عملياتها العسكرية بعيدة المدى ضد قطاع النفط الروسي.
وتأتي هذه التطورات قبل أيام من محادثات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي بين مسؤولين روس وأوكرانيين.
وتندرج المفاوضات ضمن جهود تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
