كتب : دينا كمال
تفشي حمى الضنك في النيل الأزرق يثير قلق الأطباء بالسودان
حذرت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان من اتساع انتشار حمى الضنك في إقليم النيل الأزرق.
وأشارت إلى تسجيل أكثر من 300 إصابة وعشرات الوفيات خلال الفترة الأخيرة.
وتعد حمى الضنك مرضاً فيروسياً ينقله بعوض الزاعجة، ويزداد انتشاره خلال موسم الأمطار.
وتسهم المياه الراكدة في توفير بيئة مناسبة لتكاثر البعوض الناقل للمرض.
وأكدت اللجنة رصد 350 إصابة مؤكدة بحمى الضنك في إقليم النيل الأزرق.
وسجلت مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم، 76 إصابة من إجمالي الحالات المعلنة.
كما ارتفع عدد الوفيات إلى 39 حالة، بينها 13 وفاة في مدينة الدمازين.
وشملت الوفيات الأخرى 26 حالة في مدن وقرى متفرقة بالإقليم جنوب شرقي السودان.
وأرجعت اللجنة ارتفاع الإصابات إلى تدهور خدمات الإصحاح البيئي وتلوث مصادر المياه.
وأضافت أن انتشار البعوض خلال موسم الخريف ساهم في زيادة أعداد المصابين.
ودعت إلى تكثيف الإجراءات الوقائية وتوفير مياه شرب آمنة للسكان.
كما طالبت بتغطية خزانات المياه وردم البرك الراكدة ورش المنازل بالمبيدات.
وحثت وزارة الصحة على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة التفشي.
وطالبت السلطات بتقييد التنقل بين الولايات مؤقتاً للحد من انتشار المرض.
وأكدت أن موجات حمى الضنك تتكرر سنوياً في المناطق التي تعاني ضعف الخدمات الأساسية.
وأشارت منظمات صحية إلى أن النزاع والنزوح فاقما الضغوط على النظام الصحي السوداني.
ويحد ذلك من قدرة السلطات على احتواء الأوبئة والاستجابة السريعة للحالات المتزايدة.

