كتب : دينا كمال
بعد 5 أشهر من الحرب.. اتفاق قريب لإعادة فتح مضيق هرمز
كشف مسؤول أمريكي عن إحراز تقدم في المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول أن التطورات الحالية قد تقود قريبًا إلى اتفاق يسمح باستئناف حركة الشحن التجاري عبر المضيق.
وأضاف أن الولايات المتحدة سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق يضمن مرور الشحنات التجارية.
وأكد أن الإجراءات الأمريكية ستظل مرتبطة بمدى التزام إيران بالتعهدات الواردة في أي اتفاق.
وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، كان المضيق ممرًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية.
وكان نحو برميل واحد من كل خمسة براميل مستهلكة عالميًا يمر عبر مضيق هرمز.
وتسببت اضطرابات شحن النفط في ارتفاع أسعار الطاقة، كما ساهمت في زيادة الضغوط التضخمية عالميًا.
وخلال الأسابيع الماضية، أشارت إدارة ترامب مرارًا إلى احتمال التوصل لاتفاق قريب بشأن إعادة فتح المضيق.
في المقابل، نفت إيران إجراء مفاوضات، بينما لا تزال نتائج الجولة الأخيرة من المحادثات غير واضحة.
كما تزامنت الهجمات الإيرانية على السفن بالمضيق مع تصاعد هجمات الحوثيين في اليمن.
واستهدفت تلك الهجمات سفنًا في منطقة استراتيجية أخرى بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وأعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» تعرض 15 سفينة تابعة لها لهجمات منذ بدء الصراع.
وقالت الشركة إن الهجمات وقعت أثناء عبور السفن مضيق هرمز، ووصفتها بأنها غير مبررة.
وأدت الهجمات، وفق الشركة، إلى مقتل أحد أفراد الطواقم وإصابة 20 آخرين.
وفي ظل اتساع نطاق الصراع الإقليمي، امتدت الصواريخ الإيرانية إلى مناطق تضم كبار منتجي النفط الخليجيين.
وعلى خلفية هذه التطورات، وقعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاقًا دفاعيًا مشتركًا في مكة.
وأكدت الدول الثلاث أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي ضد أي عدوان.
وينص الاتفاق على اعتبار أي هجوم مسلح ضد دولة منها هجومًا على الدول الثلاث جميعًا.

