كتب : دينا كمال
النفط يرتفع وبرنت يتجاوز 107 دولارات
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً خلال تعاملات آسيا، الثلاثاء، عقب تقارير عن استهداف أميركي لجزيرة قشم الإيرانية.
وأثارت هذه التطورات مخاوف الأسواق من تصاعد المواجهة العسكرية، واستمرار اضطرابات إمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.3 دولار، أو 2.2%، لتسجل 107.07 دولار للبرميل.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 2.08 دولار، أو 2.16%، ليصل إلى 98.54 دولار للبرميل.
وجاء هذا الارتفاع بعدما أنهى برنت تعاملات الاثنين عند 104.77 دولار للبرميل، متراجعاً 7.63%.
استهداف جزيرة قشم يعزز مخاوف الأسواق
وذكرت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية استهدفت جزيرة قشم الإيرانية.
ونقل مسؤولون أميركيون أن الهجمات تحمل طابعاً دفاعياً، وتهدف لمنع إيران من استهداف السفن التجارية بمضيق هرمز.
وأوضح محللون أن هذه التطورات أعادت علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسعار النفط.
وأشاروا إلى أن الأسواق كانت قد بدأت تسعير احتمالات التوصل إلى مسار دبلوماسي بين واشنطن وطهران.
مفاوضات أميركا وإيران وسط تصاعد التوتر
وفي المقابل، أكدت طهران استمرار الاتصالات مع واشنطن بهدف إنهاء الحرب، عقب محادثات مع وسطاء قطريين.
وشهدت المحادثات تقديم مقترحات معدلة، دون تحقيق تقدم ملموس حتى الآن.
كما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تساؤلات بشأن استئناف الضربات العسكرية ضد إيران.
وأكد في الوقت نفسه إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الصراع.
مضيق هرمز يضغط على إمدادات النفط العالمية
وأدت الحرب الأميركية الإيرانية، التي اندلعت أواخر فبراير الماضي، إلى تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ويمثل المضيق ممراً استراتيجياً لنحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي.
وزادت اضطرابات الملاحة المخاوف بشأن استمرار نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً.
كما أنهى خام برنت أكتوبر عند أعلى مستوياته خلال ستة أشهر، وسط مخاوف تجدد التصعيد بالشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان منح الحكومة صلاحيات لإجراء مفاوضات تهدف لإنهاء الحرب.
وجاء ذلك بعد موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي على منح هذه الصلاحيات، بحسب تصريحات بزشكيان.
تحركات دبلوماسية لإنهاء الحرب الأوكرانية
وعلى صعيد آخر، تستعد الولايات المتحدة لجمع وفود روسية وأوكرانية في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر.
وتهدف الاجتماعات إلى بحث إنهاء الحرب بين موسكو وكييف، إلى جانب ترتيبات الأمن وخفض التصعيد خلال المرحلة المقبلة.
