كتب : يسرا عبدالعظيم
الجيش الإيراني يحذر واشنطن: الرد على أي عدوان جديد سيكون فورياً وحاسماً وشاملاً لقطع جغرافيا خارج غرب آسيا
طهران –
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني (القوات المسلحة)، العميد محمد أكرمي نيا، من أن أي مغامرة عسكرية أمريكية جديدة أو اعتداء يستهدف الأراضي والأصول الإيرانية سيُقابل بـ “رد فوري، حاسم،
وأكثر شمولاً وسعة من السوابق”، مؤكداً أن الجاهزية القتالية والعملياتية للوحدات العسكرية الإيرانية بلغت أعلى مستوياتها بنسبة 100%.
وأوضح المتحدث العسكري الإيراني، في تصريحات رسمية صادرة عن القيادة العامة للجيش،
أن جغرافيا المواجهة في أي صراع أو حرب جديدة محتملة تشعلها الولايات المتحدة “لن تقتصر على منطقة غرب آسيا فحسب”،
مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية رفعت كافة القيود الجغرافية عن بنك أهدافها ومناطق ردها الاستراتيجي،
ومستعدة لتوسيع نطاق العمليات إلى ساحات وجغرافيات جديدة واستهداف المصالح الأمريكية أينما وُجدت.
مواقف القيادة وتأكيد “الردع الشامل”
وتأتي تصريحات المتحدث باسم الجيش بالتزامن مع مواقف حازمة أعلنها كبار القادة العسكريين والسياسيين في طهران، حيث تلخصت التفاصيل في الأبعاد التالية:
تحديد توقيت ونهاية المواجهة: أكدت قيادة الجيش أن واشنطن قد تكون قادرة على بدء شرارة المواجهة،
لكن المبادرة وتحديد توقيت ونهاية الحرب وسير عملياتها ستكون بفيض إدارة وتخطيط الجانب الإيراني.
إلغاء القيود الجغرافية: أشار المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني (العميد حسين محبي) ووزير الدفاع
إلى إدراج أهداف جديدة وجغرافيات غير مسبوقة ضمن خطط الطوارئ للردع الفوري حال اندلاع أي صراع مفتوح.
المسار الدبلوماسي بالتوازي: تزامنت هذه التهديدات العسكرية الصريحة مع تصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد فيها أن بلاده،
ورغم استعدادها القتالي الكامل، لا تسعى لاندلاع الحرب وتواصل تفويض مساعي الحوار والوساطة الإقليمية لتجنب التصعيد الشامل.
