كتب : يسرا عبدالعظيم
الاتحاد الأوروبي: يطلب توضيحات من الجزائر بشأن انتشار قواتها في النيجر ويحذر من تعقيد الأوضاع بالساحل
بروكسل / نيامي
أثار انتشار قوات عسكرية جزائرية داخل أراضي جمهورية النيجر مخاوف واسعة من اتساع نطاق التوترات الأمنية وتفاقم الاضطرابات في منطقة الساحل الأفريقي،
وسط مطالب أوروبية رسمية للجزائر بتقديم توضيحات شفافة حول أهداف التحرك وأساسه القانوني.
تفاصيل الموقف الأوروبي والتطورات الميدانية:
طلب التوضيحات والرقابة: أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، أنور العنوني،
خلال المؤتمر الصحفي اليومي للمفوضية الأوروبية في بروكسل، اليوم الجمعة، أن المؤسسات الأوروبية تتابع عن كثب التحركات العسكرية الجزائرية داخل النيجر،
وتنتظر إيضاحات رسمية بشأن نطاق العملية العسكرية والغرض منها والأسس القانونية التي تستند إليها.
الالتزام بالقانون الدولي والسيادة: شدد المسؤول الأوروبي على المحورية المطلقة لاحترام القانون الدولي وسيادة الدول وحماية المدنيين،
داعياً إلى أن تتسم الإجراءات العسكرية والأمنية بالتناسب والشفافية التامة وأن تصب في اتجاه كبح التوترات الإقليمية بدلاً من تأجيجها.
المخاوف التداعيات الإقليمية: تثير هذه الخطوة تساؤلات حول التداعيات على استقرار المنطقة واحتمال تحول هذا الوجود العسكري
إلى عامل إضافي في تعقيد الملفات الأمنية المعقدة أصلاً بالساحل، خصوصاً في ظل التحولات السياسية الأخيرة بشرق وغرب أفريقيا.
