كتب : يسرا عبدالعظيم
اقتصاد ألمانيا على حافة “الركود الفني”.. وأزمة الطاقة تقلب الموازين
حذّر معهد برلين للأبحاث الاقتصادية من أن الاقتصاد الألماني يقترب من الدخول في ركود فني،
مع تباطؤ واضح في مؤشرات النمو.
*أهم الأرقام:*
*1. نمو متدنٍ:* من المتوقع ألا يتجاوز 0.5% في عام 2026، ويرتفع بشكل طفيف إلى 0.8% في 2027.
أي ما يقارب نصف التوقعات السابقة.
*2. سبب رئيسي:* ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة التوتر الإيراني شكّل ضغطاً مباشراً على الصناعات الألمانية،
خاصة الصناعات الثقيلة والكيميائية المعتمدة على الطاقة.
*3. عامل سياسي:* تراجع ثقة الأسواق في الائتلاف الحاكم “إشارة المرور”
مقابل صعود شعبية المعارضة بقيادة فريدريش ميرتس من الاتحاد الديمقراطي المسيحي CDU،
مما يزيد من حالة عدم اليقين.
*ما المقصود بـ “الركود الفني”؟*
هو انكماش الناتج المحلي الإجمالي لفصلين متتاليين.
وألمانيا بوصفها أكبر اقتصاد في أوروبا، فإن دخولها الركود سيؤثر سلباً على منطقة اليورو بأكملها.
المعهد يشير إلى أن أزمة الطاقة كشفت نقاط ضعف
النموذج الألماني: الاعتماد الكبير على الغاز الرخيص، وحساسية الصناعة التصديرية لتكلفة الطاقة.

