كتب : يسرا عبدالعظيم
اشتداد معارك تعز: القوات الحكومية تتصدى برّاً وجوّاً وتُغلق 19 طريق إمداد للحوثيين
تشهد جبهات محافظة تعز أعنف موجة تصعيد عسكري منذ اندلاع الحرب، إثر شن جماعة الحوثي هجمات متلاحقة وشاملة استهدفت المحاور الغربية والجنوبية والشرقية،
قابلتها القوات الحكومية اليمنية والمقاومة الشعبية بسلسلة هجمات مضادة لتثبيت نقاط التماس وتدحرج الخطر.
وأعلنت القوات الحكومية عن تنفيذ 71 عملية استهداف دقيقة ركزت على تجمعات ومحاور تعزيزات الجماعة،
بالتزامن مع إغلاق موقت لـ 19 طريقاً وحركة حيوية لمنع استغلالها في خطوط الإمداد والتحرك العسكري.
واتسعت رقعة المواجهات الميدانية لتشمل مديريات ومناطق (مقبنة، جبل حبشي، الوازعية، سامع، الشمايتين، حيفان، والأقروض)،
وسط تحذيرات ومخاوف من محاولات قطع الطرق الرئيسية وإعادة إحكام الحصار على مدينة تعز.
أبرز أبعاد ودلالات التصعيد الميداني في تعز:
الأهداف الاستراتيجية للحوثيين:
يرى محللون عسكريون أن الهجمات المكثفة تهدف للوصول إلى مكاسب ميدانية خاطفة تُؤمّن
وتدعم الوجود العسكري للجماعة بالقرب من الساحل الغربي وممر باب المندب الدولي.
رفع الجاهزية الدفاعية:
رفعت القوات الحكومية والتشكيلات العسكرية مستوى جاهزيتها القتالية والتكتيكية عبر خطوط التماس في تعز ولحج ومحور «كهبوب» للتعامل مع أي خروقات أو اختراقات ميدانية.
التأثير على الوضع الإنساني واللوجستي:
يُهدد إغلاق الطرق وتصاعد العمليات العسكرية بتفاقم المعاناة الإنسانية وحركة نقل البضائع والتنقل بين المحافظات الجنوبية والغربية.
